وجه تشبيه روشن است . از اين خيمه در لسان روايت تعبير به قبه شده است و خيمه و قبه خيلى باهم شبيه اند . يعنى فلك كه مجموع هيأت عالم جسمانى به نسبت با ما مراد است چون گنبدى بر روى زمين نمايد .
در روايت از دائره نصف النهار تعبير به وسط قبه گرديده است كه چون شمس از وسط قبه زائل شده است وقت نماز ظهر فرا رسيده است . چنان كه شيخ مفيد در كتاب اختصاص باسنادش از ابوالصباح كنانى از امام صادق عليه السلام روايت كرده است كه :
« فأنها أى الشمس إذا صارت في وسط القبة و ارتفع النهار ركدت قبل الزوال ، فاذا صارت بحذاء العرش ركدت و سجدت ، فاذا ارتفعت من سجودها زالت عن وسط القبة فيدخل وقت صلوة الزوال . . . »
( صلوة بحار ج 18 ط 1 كمپانى ص 42 ، و صلوة مستدرك وسائل ط 1 رحلى ج 1 )
ركود شمس وقت زوال كه در روايت اختصاص آمده است مراد بطؤ حركت شمس در حوالى نصف النهار به نسبت با ما است ، و علت آن را برهان رياضى است كه تعرض بدان موجب إطاله و خروج از موضوع رساله است .
و نيز از وصول شمس به وسط قبه ، در روايت ديگر تعبير به وصول شمس به كبد سماء شده است ، چنان كه در روايت ديگر تعبير به وسط سماء . و كبد سماء بمعنى وسط آنست .
« العياشى عن زرارة قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن هذه الاية
« أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ »
؟ قال : دلوك الشمس زوالها عند كبد السماء إلى غسق الليل ، إلى انتصاف الليل . . . » ( مستدرك الوسائل ج 1 ط 1 رحلى ص 189 )
و تعبير به وسط السماء از حضرت امام هشتم على بن موسى الرضا عليهما السلام است . و روايت را مرحوم طبرسى در تفسير سوره يس از مجمع البيان در ضمن كريمه
« وَ لَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ »
نقل كرده است « : فذلك يدل على كينونة الشمس في الحمل في العاشر من الطالع في وسط السماء » .
تعبير دائرة به فلك تعبيرى رياضى است كه هر دائره و يا مدار كوكب بدان