آلات نجومى از قبيل اسطرلاب و ربع مجيب و كره و زرقاله و رخامات و ذات حلق و اشباه و نظائر آنها ، صادقترين شاهدند كه مراد از فلك در نزد مهندسان و رياضى دانان بويژه دانشمند هيئت و نجوم از قديم و حديث ، مدارات نيرين و كواكب است .
فلك سوم :
در جوامع روائى ، اطلاق فلك در ملكوت عالم نيز به كار رفته است . در روضه كافى آمده است كه :
« روى عن اميرالمؤمنين عليه السلام أنه قال رجل : أين المعبود ؟ فقال عليه السلام : لا يقال له أين لأنه أين الأينية ، و لايقال له كيف لأنه كيف الكيفية ، و لايقال به ما هو لأنه خلق الماهية ، سبحانه من عظيم تاهت الفطن في تيار أمواج عظمته ، و حصرت الألباب عند ذكر ازليته ، و تحيرت العقول في افلاك ملكوته » .
( توحيد بحار ج 2 ط كمپانى ص 93 )
چنان كه افق در ماوراى طبيعت و ملكوت عالم به كار رفته است ، قوله سبحانه :
« وَ هُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى »
. ( النجم 8 10 )
و امام سيد الساجدين على بن الحسين عليهما السلام در دعاى چهل و سوم صحيفه در خطاب به هلال ماه فرمايد « : ايها الخلق المطيع الدائب السريع المتردد فى منازل التقدير ، المتصرف في فلك التدبير . . . » كه فلك را به تدبير كه يك امر معنوى است اضافه فرموده است كه تعبيرى بسيار لطيف است بدان حد كه بايد گفت :
« يدرك و لايوصف » .
چنان كه سماء يعنى آسمان در قرآن و خبر به معنى مطلق بلندى آمده است ، خواه بدان معنى بلندى طبيعى عالم شهادت مطلقه كه از آنجا باران نازل مىشود ، و خواه بدان معنى روحانى ماوراى طبيعت كه از آنجا حقائق و معارف و علوم روحى نازل مىشود . به تحقيقى تام كه در شرح فص 58 فصوص فارابى در كتاب « نصوص الحكم بر فصوص الحكم » تقرير و تحرير كرده ايم . ( ص 404 428 ط 1 )