تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس هيئت و ديگر رشته هاى رياضى (فارسى) — صفحة 678

مساهمون:

ص٦٧٨
« المصلى بالمدينة يجعل محراب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قبلته من غير اجتهاد لعدم الخطاء في حقه عليه السلام » . و مانند نظر علامه حلى در رصانت و وثاقت ، نظر سمهودى در وفاء الوفاء است كه : « و الذى ذكره اصحابنا أنه لا يجتهد في محراب النبى ( ص ) لأنه صواب قطعا إذ لايقر على خطأ فلا مجال للاجتهاد فيه » . . . . ( ص 273 ج 1 ط 1 ) ( السمهودى : سيد نورالدين على بن عبدالله بن احمد الحسنى ، صاحب وفاء الوفاء باخبار دار المصطفى ( ص ) . وفاتش سنه 911 ه . ق ) . و به تعبير ابن بطوطه در رحله : « قبلة مسجد رسول الله ( ص ) قبلة قطع لأنه ( ص ) أقامها » . ( ص 86 ط مصر 1322 ه ) و نيز ابن النجار ( الشيخ الحافظ محمد بن النجار متوفى 647 ه . ق ) در كتاب « الدرة الثم‌ينة في تاريخ المدينة » آورده است كه : « . . . فأتاه جبريل عليه السلام فقال يا رسول الله : ضع القبلة و أنت تنظر إلى الكعبة ، إلى قوله : و صارت قبلته إلى الميزاب » . ( ص 356 ج 2 ط مكه ملحق به شفاء الغرام فارسى ) و ماخذ و مصادر ديگرى كه در اين موضوع در درس پنجاه و ششم كتاب « دروس معرفة الوقت و القبلة » نقل كرده ايم . ( ص 367 384 ط 1 ) قبله مدينه اعنى قبله مسجد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم اين است كه گفته ايم . و اگر محاسبى به خلاف آن نظر داده است بدون شك در محاسبه اش به خطا رفته است هرچند كه خريت در صناعت بوده باشد . تحريف قبله مدينه از سلاطين جور خلاف سياست سلطنت آنها است ، علاوه اين كه سودى از اين عمل عائد آنها نمى شد . بلكه به عكس آنها مى كوشيدند كه ظواهر شرع را در انتظار مردم حفظ كنند چنان كه در عين حال كه سلاطين و ملوك بودند مدعى خليفة الله و خليفة رسول الله نيز بودند ، و خطباء و ائمه جمعات و جماعات و ديگر مناصب شرع مردم بودند . و حرفهاى ياد شده ديگر علامه مجلسى نيز به همين مثابت است كمالا يخفى .