تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس هيئت و ديگر رشته هاى رياضى (فارسى) — صفحة 677

مساهمون:

ص٦٧٧

مطلب دوم :

مرحوم علامه مجلسى در مزار بحار كه مجلد 22 آنست ( ص 100 ط كمپانى ) به ظاهر برخى از جداول طول و عرض بلاد كه در دست داشت قبله مدينه را به 37 درجه از جنوب به مشرق منحرف دانست ، و پنداشت كه سلاطين جور سمت اصلى قبله مدينه را كه در آنجا قبله سوى جنوب افتاده است و با مكه تقريبا در سطح يك دائره نصف النهار قرار گرفته است تحريف كرده اند ، و عبارتش اين است : « . . . و أغرب من جميع ذلك أن مسجد الرسول ( ص ) محرابه على خط نصف النهار مع أنه أظهر المحاريب انتسابا إلى المعصوم ، و هو مخالف للقواعد لانحراف قبلة المدينة عن يسار نصف النهار أى من نقطة الجنوب إلى المشرق بسبع و ثلاثين درجة . و ايضا مخالف لما هو المشهور من أن النبى ( ص ) قال محرابى على الميزاب . و من يقف في المسجد الحرام بازاء الميزاب يقع الجدى خلف منكبه الأيسر ، بل قريبا من رأس المنكب . و كنت متحيرا في ذلك حتى تأملت في عمارة روضة النبى ( ص ) التى حول قبره الشريف فوجدتها منحرفة ذات اليسار كثيرا و إن لم يكن بهذا المقدار ، و ظاهر أن البيوت كانت مبنية بعد المسجد على وفقها . فظهر أن محراب المسجد أيضا مما حرف في زمن سلاطين الجور . و يؤيده أن محراب مسجد قبا و مسجد الشجرة و اكثر المساجد القديمة التى رأيتها في المدينة و بين الحرمين إم‌ا موافقة للقواعد أو قريبة منها مع أن النبى صلى الله عليه و آله و الائمة صلوات الله عليهم صلوا فيها ، و الله يعلم » . اين بود عبارت صاحب بحار . و لكن حق همانست كه در صدر عبارتش آمده است : « ان مسجد الرسول محرابه على خط نصف النهار » چنان كه گفته ايم قبله مدينه معجزه فعلى باقى آن حضرت است ، و به صورت خود كما كان باقى و برقرار است ، و محاسبه بيرونى و زيج هندى و نظر ناصرخسرو و محاسبات متأخرين درست موافق با آنست . و نظر شريف جناب علامه حلى در تذكره محض صوابست كه فرمود :