معلّمه سقراط يفرطان فى هذا الرأى و يقولان ان للانسانية معنى واحدا موجودا يشترك فيها الأشخاص و يبقى مع بطلانها و ليس هو المعنى المحسوس المتكثر الفاسد فهو إذن المعنى المعقول المفارق . « 1 »
يعنى گروهى گمان بردند كه قسمت در هر چيز دو نحوه وجود او را ايجاب مىكند ، مثلا معنى انسانيت در دو نحوه انسان است يكى انسان فاسد محسوس ، و ديگر انسان معقول مفارق ابدى كه تغيير نمىيابد و فاسد نمىگردد . و اين گروه براى هر يك از اين دو نحو ، وجودى قرار دادهاند و وجود مفارق را موجود مثالى ناميدهاند و براى هر يك از امور طبيعى صورت مفارقه كه صورت معقوله است قرار دادهاند و عقول انسانى اين اصول معقوله را تلقى مىكنند . و گفتهاند كه علوم و براهين دست يافتن و تناول آن صور مفارقه است . و شخص معروف به افلاطون و استادش سقراط ، افراط در اين رأى داشتهاند و مىگفتند انسانيت را ( مثلا ) معنى واحد است كه اشخاص در آن مشتركاند و با بطلان اشخاص باقى است و آن اين معنى محسوس متكثر فاسد نيست ، پس آن معنى ، معقول مفارق است .
درس صد و پنجاه و دوم
قطب شيرازى در شرح مقاله ثالثه قسم أول حكمت اشراق سهروردى در مثل افلاطونيه گويد : « ذهب افلاطن إلى ان لكن نوع من الانواع الجرميّة فى عالم الحس مثالا فى عالم العقل هو صورة بسيطة نورية قائمة بذاتها لا فى أين ، هى فى التحقيق الحقائق لانها كالأرواح للصور النوعية الجسمانيّة و هذه كاصنام لها اى اظلال و رشح منها للطافة تلك و كثافة هذه فتلك الصور النوريّه هى المسميّات بالمثل . و انّما سميّت بها نظرا إلى أن من شأن المثال ان يكون أخفى من المثل و هى أخفى من الصور الهيولانية بالنسبة الينا . و لو نظر إلى انّ من شأن المثال ان يكون اضعف من المثل
هامش
( 1 ) . ص 557 ، ج 2 ، چاپ سنگى .