يعنى تعلق تدبيرى و تكميلى بدانها دارد نه تعلق استكمالى مانند تعلق نفوس انسانى به ابدانشان ، و آنها را به سوى خود مىكشاند يعنى مخرج آنها از نقص به كمال است و در عين حال كه فاعل مادون خود است غرض و غايت و صورت به معنى فصل محصّل و جهت وحدت مادون خود نيز مىباشد ، و همچنان كه آن صور مجرده نوريه ارباب انواعاند همچنين آنها موضوع حقيقى علم و ادراكاند .
به جهت اطمينان خاطر سخنى چند از اساتيد فن در تعريف مثل نقل مىكنيم :
فارابى در جمع بين رأيين « 1 » گويد : ان افلاطون فى كثير من أقاويله يؤمى إلى أن للموجودات صورا مجردة فى عالم الآله و ربما يسميّها المثل الآلهية ، و انها لا تدثر و لا تفسد و لكنّها باقية و ان التى تدثر و تفسد انما هى هذه الموجودات التى هى كائنة . « 2 »
فارابى گويد : افلاطون در بسيارى از اقوالش اشاره دارد بر اين كه موجودات را صورى مجرده در عالم إله است ، و چه بسا كه آنها را مثل الهيه مىنامد ، و بر اين كه اين صور مجرده فرسوده و تباه نمىگردند و لكن هميشه باقىاند ، و آنهايى كه فرسوده مىشوند و تباه مىگردند اين موجودات كائنه يعنى اين موجودات عالم كون و فسادند .
شيخ رئيس در فصل دوم مقاله هفتم شفاء در بحث مثل گويد : ظن قوم ان القسمة توجب وجود شيئين فى كل شىء كانسانين فى معنى الانسانية : انسان فاسد محسوس ، و انسان معقول مفارق ابدىّ لا يتغيّر . و جعلوا لكل واحد منهما وجودا فسموا الموجود المفارق موجودا مثاليا ، و جعلوا لكل واحد من الأمور الطبيعيّة صورة مفارقة هى المعقولة و اياها تتلّقى العقول اذ كان المعقول امرا لا يفسد و كل محسوس من هذه فهو فاسد و جعلوا العلوم و البراهين تنحو نحو هذه و اياها تتناول . و كان المعروف بفلاطن و
هامش
( 1 ) . ص 65 ، چاپ سنگى .
( 2 ) . ص 65 ، چاپ سنگى ، جيبى ، و ص 556 ، حاشيه شرح حكمة الاشراق ، چاپ سنگى .