عبد الله جعفر صادق آل محمد صلّى اللّه عليه و إله روايت شده است كه قال ابو عبد الله عليه السّلام انّ اللّه عزّ و جلّ خلق العقل و هو اوّل خلق من الروحانيّين عن يمين العرش من نوره فقال ادبر فادبر ثمّ قال له اقبل فاقبل ( الحديث ) .
و نيز روايت شده است در وافى ( اوّل فصل الخطاب حاج محمد كريمخان ) كه قال على عليه السّلام قال رسول الله صلّى اللّه عليه و إله : انّ اللّه عزّ و جلّ خلق العقل من نور مخزون مكنون فى سابق علمه ( الحديث ) .
و نيز از رسول الله صلّى اللّه عليه و إله روايت شده است : اوّل ما خلق العقل .
و اصل خلق ، در لغت به معنى تقدير مستقيم است ؛ و در حقيقت خلق ايجاد شئ است با قدر و تقديرى معيّن . و قدر معين را قدر گويند به فتح دال .
إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ
. ( قمر 54 : 50 ) و قدر ، به سكون دال ، مطلق اندازه است . در مادهء « خ ل ق » مجمع البحرين آمده است كه :
قال بعض الأعلام : قد يظنّ انّ الخالق و البارئ و المصوّر الفاظ مترادفة و انّ الكلّ يرجع الى الخلق و الاختراع و ليس كذلك بل كلّ ما يخرج من العدم الى الوجود مفتقر الى تقديره وّلا ، و ايجاده على وفق التقدير ثانيا ، و الى التّصوير بعد الايجاد ثالثاا ، فاللّه تعالى خالق من حيث هو مقدّر و بارئ من حيث هو مخترع ، و موجد و مصوّر من حيث انّه مرتّب صور المخترّعات احسن ترتيب .
و چون معنى خلق دانسته شد ، گوييم كه صادر نخستين وجود عام مفاض بر اعيان مكوّنات ، اعنى ما سوى الله تعالى ، است كه آن را تجلّى سارى و رقّ منشور و نور مرشوش و نفس رحمانى و خزانهء جامعه و امّ الكتاب المسطور ، و مادّهء موجودات ، و حق مخلوق به و رحمت عامّه ، و رحمت ذاتيّه و امتنانيّه ، و وجود منبسط ، و به اسامى بسيار ديگر نيز مىنامند ، كه تمام نقوش و صور موجودات مقدّره بر روى اين رقّ منشور منقوش است ، و خود بىنقش است ، و اطلاق خلق و جعل بر او نمىكنند .
اين بحث شريف را صدر الدين قونوى در كتاب شريف نصوص ( يك نص مانده به آخر ) و همچنين در كتاب ديگرش به نام مفتاح الغيب و الوجود و در شرح علامهء