خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ * ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَ هُوَ حَسِيرٌ * وَ لَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَ جَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ
( ملك 67 : 3 - 5 ) بلكه چرخ و غير چرخ همه نمايشگر جمال و جلال مطلق الهىاند ، چه هر اثرى و آنچه در اين عالم محسوس و مشاهد ماست صورتى از عالم بالاست ، كه همه از علم عنايى الهى نازل شدهاند و عين موافق و مماثل علم است .
و مراد از « زير » عالم خلق و از « بالا » عالم امر است ، و همچنين عالم امر زير است و فوق آن بالا ،
أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ
( اعراف 7 : 54 ) . خلاصه در مراتب وجود ، هر مرتبهء دانى زير و عالى بالاست ، كه بدن زير و نفس ناطقه بالاست ، و جهان مادّه نسبت به نفس كل زير و نفس كل بالاست ، و نفس كل نسبت به عقل كل همچنين . و هر مرتبهء عالى قضاى مادونش است كه قدر اوست . مثلا ، به يك معنى ، عالم امر نسبت به عالم خلق قضا و عالم خلق قدر آن است . و بين قضا و قدر مماثله است ، چنان كه بين هر اصل با فروعش چنين است ؛ و تفاوت به نقص و كمال است ، كه فرمودهاند موجودات عالم ادنى ظلال موجودات عالم اعلىاند . صورت در كتب عقليّه به اشتراك لفظى به چند معنى آمده است . شيخ در فصل چهارم مقالهء ششم الهيات شفا ( چاپ سنگى ، ج 2 ، ص 537 ) در معانى « صورت » گويد :
و اما الصّورة فنقول قد يقال :
1 - صورة لكلّ معنى بالفعل يصلح ان يعقل حتّى تكون الجواهر المفارقة صورا بهذا المعنى .
2 - و قد يقال صورة لكلّ هيئة و فعل يكون فى قابل وحدانّى او بالتّركيب حتّى تكون الحركات و الاعراض صورا .
3 - و يقال صورة لما تتقوّم به المادّة بالفعل فلا يكون حينئذ الجواهر العقليّة و الاعراض صورا .
4 - و يقال صورة لما تكمل به المادّة و ان لم تكن متقوّمة بها بالفعل مثل الصحّة و ما تتحرّك اليها بالطّبع .