تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس معرفت نفس (فارسى) — صفحة 566

مساهمون:

ص٥٦٦
امير المؤمنين على عليه السّلام را گفتارى دربارهء خلقت طاووس و خفاش است كه در نهج البلاغه نقل شده است - « خفاش » در خطبهء يكصد و پنجاه و سوم ، و « طاووس » در خطبهء يكصد و شصت و سوم . غرض اين است كه در زندگى و عالم شگفت حيوانات اذعان داريم ، ولى جاى انكار نيست كه انسان را خصيصه‌اى است كه بر ديگر موجودات مزيّت دارد و همهء انواع حيوانات برّى و بحرى مسخّر اويند و در پيشگاه او سر تسليم و خوارى نهاده‌اند ؛ و آن خصيصه داشتن نفس ناطقه است ، كه حقيقتى است مجموعهء جميع قواى حياتى حيوانى با اضافه ، و آن اضافه دارايى قوّهء عاقلهء اوست كه شايد مرتبهء نهايى و غايى نفس باشد . و چنان كه قوهء عاقله حاكم بر جميع قواى ظاهرى و باطنى انسانى است و قوهء وهم مسخر اوست ، بر حيوانات هم كه رئيس قواى آنها وهم است و از آن مرتبه بالاتر نمىروند حاكم است . و چنان كه در پيش گفته‌ايم ، هر اثر نمودار دارايى مؤثّر خود است . و آثار وجودى حيوانات را در مقابل انسان چه نمودى است ؟ و هر گونه هوش و كمالى كه حيوانات دارا باشند ، اگر انسان از قوه به فعل برسد همهء آنها را دارا خواهد شد به علاوهء كمالات ديگر كه دست هيچ حيوانى بدانها نائل نخواهد شد . شيخ رئيس ، در فصل هفتم مقالهء چهارم الهيات شفا گويد : الوهم هو القانون فى الامور المحسوسة و ما يتعلّق بها ( ص 456 ج 2 ) . و مولى صدرا در تعليقه‌اش بر اين مقام گويد : الوهم الصّحيح هو خليفة العقل فى إدراك المحسوسات . و نيز شيخ در فصل سوم مقالهء چهارم نفس شفا ( ج 1 ط 1 ، ص 339 ) گويد : الوهم هو الحاكم الأكبر فى الحيوان و يحكم على سبيل إنبعاث تخيّلىّ من غير ان يكون ذلك محقّقا . و هذا مثل ما يعرض للإنسان من استقذار العسل لمشابهته المرارة فإنّ الوهم يحكم بأنّهء فى حكم ذلك و يتّبع النّفس ذلك الوهم و ان كان العقل يكذّبه . و الحيوانات و اشباهها من النّاس إنّما يتّبعون فى افعالهم هذا الحكم من الوهم الّذى لا تفصيل نطقيّا له بل هو على سبيل انبعاث ما فقط و ان كان الإنسان قد يعرض لحواسّه و قواه بحسب مجاورة النّطق ما يكاد ان تصير قواه الباطنة مخالفة للبهائم فلذلك يصيب من فوائد