مسئلة لا يمكن ان تعرف الّا ذوقا الخ . شارح مذكور گويد : انّما كانت المسئلة لا تعرف الّا بالذّوق لأنّ المدرك لا يدرك شيئا ما كان الّا بما منه فيه و من لا يكون عنده من قوّة الإحياء و الخلق لا يقدر على ادراكه ذوقا فإنّ التعريفات لا تنتج الّا التصوّر و هو غير كاف فى ادراك الحقائق و وجدانها ، خصوصا فى الكيفيات ، لأنّها لا تحصل الّا بالذّوق و الوجدان كما لا يمكن معرفة لذّة الوقاع الّا بالذّوق الخ .
4 - و نيز در فصّ ايوبى فرمايد : فكذلك علم الأذواق لا عن فكر و هو العلم الصّحيح و ما عداه فحدس و تخمين ليس بعلم اصلا .
5 - حكيم متأله صاحب اسفار ، در فصل نهم موقف سوم الهيات آن ( ج 6 ط 2 ، ص 239 ) ، در علم بارى تعالى به ماسوى گويد : و الباحث اذا لم يكن له ذوق تامّ و كشف صحيح لم يمكنه الوصول الى ملاحظة احوال الحقائق الوجوديّة و أكثر هؤلاء القوم مدار بحثهم و تفتيشهم على احكام المفهومات الكلّية و هى موضوعات علومهم دون الإنّيّات الوجوديّة .
اعتراضاتى كه عارف به فيلسوف دارد ، منشأ عمدهء آن همين اختلاف نظر است ؛ و ما به توفيقات الهى رسالهاى در علم تدوين كردهايم ، و اين مطلب و ديگر مطالب را به طور مستوفى در آن عنوان نمودهايم ، و اميدواريم در آيندهء نزديكى بتوانيم آن را در معرض درس و بحث شما قرار دهيم .
از بيانى كه كندى در تعريف انسان داشت كه انسان : جسم و نفس و اعراض است ، ممكن است كه براى شما سؤالى پيش بيايد كه اگر جسم مقوّم حقيقت انسان است ، پس از مفارقت و قطع علاقهء نفس از جسم ، كه بدن اوست ، آيا آن نفس را انسان نبايد گفت ؟ و جسم دخيل در قوام اوست ؟ و ما از براهين گذشته به بقاى ابدى نفس ناطقه قطع و يقين داريم .
جواب اين است كه نظر كندى به انسان نشأهء عنصرى است ، كه مرتبهء نازلهء او بدن اوست ، و بدن عنصرى او جسم است .
باز ممكن است كه سؤال ديگر براى شما پيش آيد كه اگر انسان جسم و نفس و
دروس معرفت نفس (فارسى) — صفحة 553
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٥٥٣