بالاتر از شناختن اسرار طبيعت است .
و نيز در درس نود و ششم كلماتى بلند از وى نقل كردهايم ، از آن جمله اين كه :
وقتى از كنار معبد دلف عبور مىكرد ، ديد بالاى آن نوشته « خود را بشناس » ، همين كلام را اساس فلسفهء خود قرار داد .
در اسلام ، از امامان دين ترغيب و تحريص بسيار در معرفة النفس شده است ، و اگر كسى ادعا كند كه ادلّهء نقلى از آيات قرآنى و روايات مأثور در معرفة النفس و تجرّد و بقا و اطوار او شايد از هزار بگذرد گزاف نگفته است . علماى اسلام در معرفة النفس و تهذيب و تزكيهء آن كتابها نوشتهاند و مهمترين آنها فصوص و فتوحات شيخ اكبر محيى الدين ابو عبد اللّه محمد بن على بن محمد طائى حاتمى اندلسى متوفى 638 ه . ق است . اميدوارم با همّت عالى و رغبت كافى دوستان ، در سايهء توفيق خداوند عالم ، در آيندهء نزديكى به درس و بحث آنها نايل آييم و راه تحصيل سعادت ابدى خود را كه تقرّب و تشبّه به جمال مطلق و كمال مطلق و جلال مطلق است بپيماييم .
در قوايم الانوار و طوالع الاسرار ( ص 51 ) گويد : و الخبر المروىّ عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله اطلبوا لعلم ولو بالصّين ، فسّر الإمام الصّادق عليه السّلام ذلك العلم بقوله : هو علم معرفة النّفس و فيها معرفة الرّبّ . « 1 »
على بن ربّن طبرى ، كه از قدماى اطباست ، در اوّل مقالهء دوم نوع دوم فردوس الحكمة در طب گويد : قال ارسطوطيلس ( همان ارسطوست ) الفيلسوف : انّ العلم بالنّفس النّاطقة اكبر من سائر العلوم لأنّ من عرفها فقد عرف ذاته و من عرف ذاته قوى على معرفة اللّه . و پس از نقل كلام ارسطو ، خود گويد : و قد صدق الفيلسوف فإنّ من جهل نفسه و حواسّه كان لغير ذلك اجهل .
هامش
( 1 ) . مصباح الشريعة . قال على عليه السّلام : اطلبوا العلم ولو بالصين و هو علم معرفة النفس و فيه معرفة الرّب جلّ و عزّ . ( كتاب المبين كرمانى ، ج 2 ، ص 252 ) .