أَطْواراً
( نوح 71 : 14 ) .
اطور به يك معنى دقيق اين است كه انسان را از ابتداى حدوث تا منتهاى عمرش به حسب تجدّد امثال و حركت جوهرى ، انتقالاتى جبّلى باطنى در كمال ، و حركاتى طبيعى و نفسانى است كه از تكرار اعمال ناشى مىگردند ، چنان كه از اعمال مقامات و احوال ناشى مىشوند . بنابراين ، انسان همواره از صورتى به صورتى و از خلقى به خلقى و از عقيدهاى به عقيدهاى و از حالى به حالى و از مقامى به مقامى و از كمالى به كمالى در انتقال است ، تا سرانجام يا از كاملين مىگردد و به عالم عقلى مىپيوندد و صاحب قوّت ظهور در مظاهر و نشئات مىگردد چنان كه كاملى گويد :
در كمال سيرِ اطوار وجود * نهصد و هفتاد قالب ديدهام
و يا با شياطين محشور مىگردد . بحث تفصيلى و بيان آن به وقتش خواهد آمد . « 1 »
علم الهدى سيد مرتضى ( متوفى 436 ه . ق ) در غرر و درر ( ج 2 ط مصر ، ص 329 ) از رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله روايت كرده است كه آن جناب فرمود : اعلمكم بنفسه اعلمكم بربّه .
و نيز در مجلس نوزدهم آن ( ج 1 ، ص 274 ) گويد : انّ بعض ازواج النّبىّ صلّى اللّه عليه و إله سألته متى يعرف الإنسان ربّه ؟ فقال : إذا عرف نفسه .
آمدى ( عالم اوحدى عبد الواحد بن محمد تميمى آمدى متوفى 510 ه . ق ) در غرر و درر آورده كه از امير المؤمنين على عليه السّلام سؤال شد كه عالم علوى چيست ؟ سخن امام در آن جواب بدين عبارت مىرسد : و خلق الإنسان ذا نفس ناطقة ان زكّيها بالعلم و العمل فقد شابهت جواهر اوائل عللها . « 2 » يعنى اگر نفس ناطقهء انسانى با علم و عمل تزكيه
هامش
( 1 ) . قسمتى از اين مطلب را از تفسير فاتحهء صافى فيض ، در بيان صراط مستقيم نقل به ترجمه نمودهايم .
( 2 ) . سئل عليه السلام عن العالم العلوى فقال صور عارية عن الموادّ عالية ( و فى نسخة : خالية ) عن القوة و الاستعداد تجلّى لها فأشرقت و طالعها فتلألأت فالقى فى هويتها مثاله فاظهر عنها افعاله و خلق الانسان ذا نفس ناطقة ان زكّيها بالعلم و العمل فقد شابهت جواهر اوائل عللها و اذا اعتدلت مزاجها و فارقت الاضداد فقد شارك بها السبع الشداد .