وجود است .
غرض اين كه ارتسام در كلمات شيخ و ديگر مشايخ در علم بارى ، ارتسام به معنى متعارف كه انتقاش صورت هندسى شىء در محل قابل آن است ، نيست و ارتسام را معنى فوق متعارف است ، مانند قيام صور علميه به ذات كه به حسب وجود عين ذاتند . و در علم بارى نيز كلامى دارد كه شيخ بهائى آن را نقل كرده است كه :
قال الشيخ الرئيس أبو على في رسالته التي وضعها لتحقيق علم البارى جلّ و عزّ :
« العلم انّما هو حصول الصورة المعلومة و هي مثال مطابق للأمر الخارجى و صورة المعلومات حاصلة له قبل وجودها .
و لا يجوز أن يكون تلك الصورة حاصلة عنده في موضوع آخر ، فإنّه يستلزم الدور و التسلسل و أن لا يكون علما له ؛ و ليست صورا معلقة افلاطونية لأنّا أبطلنا ذلك ؛ و لا من الموجودات الخارجية ؛ إذ العلم لا يكون إلا صورة ؛ فلم يبق من الاحتمالات إلّا أن يكون في صقع من الربوبية .
و أنت إن لم تدرك كيفية هذا ، فلا بأس لأنّ خطر العلم أضيق من ذلك ، و ليس إلى هذا المطلب العالي مطمح و سيّما في دار الغرور ، فلا تلتمس من نفسك شيئا عجزت الملائكة المقربون و الأنبياء و الأولياء العارفون عن الوصول إليه إلّا من فضّله اللّه تفضيلا . فإن أردت لمعة من ذلك فجاهد نفسك ، و تفكّر في خلواتك و فرّغ زوايا قلبك ليحدث لك حادث تطمئنّ به . » « 1 »
در عبارت فوق ، حكيم الهى بو على ، صورت علميه را در صقع ربوبى مثال مطابق امر خارجى شناسائى كرده است و امر ادراك آن را بسيار خطير خوانده است . و معنى « مثال » ، از عبارات اشارات او دانسته شده است . كلمهء مثال مصدر دوم باب مفاعله است و آن از طرفين است كه صورت علميه با خارج خود مماثل است و بالعكس كه عين رقيقت علم است و علم حقيقت آن .
هامش
( 1 ) . كشكول ، مجلد 4 ، ص 462 ، چاپ سنگى .