لا تجد إن طلبت مخلصا إلّا أن تقول : « إن تمثل النظام الكلي في العلم السابق مع وقته الواجب اللائق يفيض منه ذلك النظام على ترتيبه و تفاصيله معقولا فيضانه و ذلك هو العناية . »
و در تعليقات فرموده است :
« العناية هو أن يوجد كلّ شيء على أبلغ ما يمكن فيه من النظام . » « 1 »
7 و در فصل نهم نمط هشتم در اثبات لذات عقليه گويد :
و كمال الجوهر العاقل أن تتمثّل فيه جليّة الحق الأوّل قدر ما يمكنه أن ينال منه ببهائه الذي يخصّه ، ثم يتمثل فيه الوجود كله على ما هو عليه مجردا عن الشوب . . .
و همچنين در الهيّات نجات گويد :
إنّ النفس الناطقة كما لها الخاص بها أن تصير عالما عقليا مرتسما فيها صورة الكل و النظام المعقول في الكل . . .
و از اين گونه تعبيرات در اطلاق تمثّل و ارتسام بر تقرّر حقايق علميه و معانى عقليه در اشارات و شفا و تعليقات و نجات و كتب ديگرش دارد كه اطلاق ارتسام و تمثّل و نظاير آنها بر وجود أحدى حق سبحانه مىكند و انفكاك معلول را از علت تامه محال مىداند ، بلكه به تعبير بهتر ، فعل حق تعالى را فيض او گويد و او را دائم الفيض داند و در تعليقات گفته است :
الفيض انّما يستعمل في البارى و العقول لا غير ، لأنّه لما كان صدور الموجودات عنه على سبيل اللزوم لا لإرادة تابعة لغرض بل لذاته ، و كان صدورها عنه دائما بلا منع و لا كلفة تلحقه في ذلك ، كان الأولى به أن يسمى فيضا .
لذا ما سوى اللّه را قائم به حق و مؤثر را مطلقا حق داند و حق مساوى با
هامش
( 1 ) . ص 16 ، ص 1 ، مصر .