أمّا الحدس فأن يتمثل الحدّ الأوسط في الذهن دفعة إمّا عقيب طلب و شوق من غير حركة ، و إمّا من غير اشتياق و حركة و يتمثل معه ما هو وسط له أو في حكمه .
در اين عبارت ، تمثّل را بر حدّ اوسط ، و بر لوازمى كه بر نتيجه و مطلوب متفرّع است ، اطلاق كرده است . و اين لوازم را ، خواجه ، تعبير به علوم متصل به مطلوب كرده است كه گفت : « و قوله : " أو في حكمه " اشارة إلى ما يتمثل مع المطلوب من العلوم المتصلة به . »
4 در فصل سيزدهم همان نمط در اثبات عقل فعال گويد :
الجوهر المرتسم بالمعقولات غير جسماني . . . إذا وقع بين نفوسنا و بينه اتصال مّا ارتسم منه فيها الصور العقلية الخاصّة بذلك الاستعداد الخاص لأحكام خاصّة . . . .
در اين عبارت ، ارتسام را در تحقق و تقرّر حقايق علميه و معانى عقليه به كار برده است .
5 و در فصل بعد آن در اثبات اين كه جوهر عاقل جسم و جسمانى نيست گويد :
إن اشتهيت الآن أن يتضح لك أنّ المعنى المعقول لا يرتسم في منقسم و لا في ذي وضع ، فاسمع . . . و إذا كان في المعقولات ما هو واحد و يعقل من حيث هو واحد فإنّما يعقل من حيث لا ينقسم فإذن لا يرتسم فيما ينقسم في الوضع ، و كل جسم و كل قوة في جسم منقسم .
و همچنين در چندين مورد ديگر اطلاق ارتسام بر تحقق معانى عقليه كرده است .
6 در فصل نهم نمط ششم در علم عنائى بارى تعالى به مخلوقاتش فرمايد :
خير الاثر در رد جبر و قدر (ودو رساله در كسب واقسام فاعل) (فارسى) — صفحة 192
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص١٩٢