قرينهء ديگر عبارات و مباحثشان در توحيد و علم بارى ، بايد در تفسير عباراتشان در فاعل بالعنايه تحقيق و عنايت و اهتمام بيشتر به كار برد . به قول متألهء سبزوارى در ديباچهء اسرار الحكم :
تا مشكلى مىرسد ، تبادر به ردّ و انكار نكنيد كه مطالب عاليه را فهميدن هنر است نه ردّ و انكار . بايد به نفس گفت كما قيل :
اقول لها إذا جشأت و جاشت * مكانك تحمدي او تستريحي
مثنوى :
نكتهها چون تيغ پولاد است تيز * گر ندارى تو سپر واپس گريز
اين كمترين را در اين مقام - اعنى در فاعل بالعناية از كلمات مشاء - در تعليقاتش بر اشارات و ديگر مسفوراتش بحث و تحقيقى است كه به اشاره از آن در اين جا اكتفا مىشود :
1 رئيس ابن سينا در فصل هفتم نمط سوم اشارات در بيان و تعريف ادراك فرمايد :
إدراك الشيء هو أن تكون حقيقته متمثلة عند المدرك يشاهدها ما به يدرك . فإمّا أن تكون تلك الحقيقة نفس حقيقة الشيء الخارج عن المدرك إذا أدرك فتكون حقيقة ما لا وجود له بالفعل في الأعيان الخارجة مثل كثير من الأشكال الهندسية ، بل كثير من المفروضات التي لا تمكن إذا فرضت في الهندسة ممّا لا يتحقق أصلا ؛ أو تكون مثال حقيقته مرتسما في ذات المدرك غير مبائن له و هو الباقي .
در عبارت فوق ، حكيم بزرگوار ابو على ، كلمهء تمثل و مثال را در حقيقت شىء دريافته كه صورت علميهء او در ذات دريابنده است ، به كار برده است ، خواه آن حقيقت ، شىء مفارق از مادّه باشد و خواه مقارن با آن .
و اين امر را خواجهء طوسى در شرح به وضوح تصريح فرموده است كه :
الشيء المدرك إمّا أن يكون مادّيا أو لا يكون . فإن كان مادّيا فحقيقته المتمثلة هي