مضطر باشد ، چنان كه « الإنسان مضطر في صورة مختار » و حال آن كه : « الحق تعالى مختار فى صورة مضطر أي لأجل أنّ اختياره تعالى وجوبى احدى التعلق » .
چنان كه بر اين عقيده لازم آيد تكثر ، بلكه تجسم بارى ، تعالى اللّه عن ذلك علوّا كبيرا . كثرت از اين روى كه ذات وى ، محل طروّ دواعى و اغراض مىشود ، و تجسم از اين روى كه فاعل ، مستكمل در حركت است و حركت در امكان استعدادى است و امكان استعدادى از نشأة مادّه است و چون تجسّم لازم آيد ، باز تكثّر از اين روى لازم آيد ؛ زيرا ، جسم را مادّه و صورت و وجود و ماهيّت است و كل ممكن زوج تركيبى ، و لازم آيد قول به تثنيه و تجزيه در ذات و « من ثنّاه فقد جزّأه و من جزّأه فقد جهله » . « 1 »
محض زيادت بصيرت كه فاعل كل سبحانه و تعالى ، فاعل بالقصد نيست ، به نقل چند جملهاى از امير المؤمنين عليه السّلام تبرك مىجوييم :
فاعل لا بمعنى الحركة و الآلة أنشأ الخلق إنشاءا و أبتدأه ابتداء بلا رويّة أجالها و لا تجربة استفادها و لا حركة أحدثها و لا همامة نفس اضطرب فيها . « 2 »
الحمد للّه المتجلى لخلقه بخلقه و الظاهر لقلوبهم بحجّته خلق الخلق من غير رويّة إذ كانت الرويّات لا تليق إلّا بذوى الضمائر و ليس بذي ضمير في نفسه . « 3 »
المقدّر لجميع الأمور بلا روية و لا ضمير . « 4 »
المنشئ أصناف الأشياء بلا روية فكر آل إليها و لا قريحة غريزة أضمر عليها و لا تجربة أفادها من حوادث الدهور . « 5 »
اما فاعل كل را ، فاعل بالعناية دانستن كه به مشاء نسبت داده مىشود نيز
هامش
( 1 ) . نهج البلاغه ، خطبهء 1 .
( 2 ) . همان مأخذ ، همان خطبه ، ص 7 ، ط تبريز .
( 3 ) . همان مأخذ ، خطبهء 106 ، ص 86 ، ط تبريز .
( 4 ) . همان مأخذ ، خطبهء 211 ، ص 191 ، ط تبريز .
( 5 ) . همان مأخذ ، خطبهء 89 ، ص 66 ، ط تبريز .