تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خير الاثر در رد جبر و قدر (ودو رساله در كسب واقسام فاعل) (فارسى) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
بىدغدغه نيست . مشاء كه جناب ارسطو و اتباع اويند گويند : عنايت اين است كه فاعل ، در فعل خود ، عوض نخواهد و آن كه در فعل خود عوض خواهد ، به فعل خود مستكمل است و بارى تعالى چون تمام و فوق التمام است و كامل الذات و فوق الكمال است ، در فعل وى عوض راه ندارد . پس فاعل كل ، فاعل بالعناية است نه بالعوض ، يعنى ايجادش عنايت صرف و صرف عنايت است . اين سخن ، بسيار سنگين است . حكيم و الا مقام ابو على سينا در تعليقات چه خوش فرموده است : لو أنّ إنسانا عرف الكمال الذي هو واجب الوجود بالذات ثم كان ينظم الأمور التي بعده على مثاله حتى كانت الأمور على غاية النظام ، لكان غرضه بالحقيقة واجب الوجود بذاته الذي هو الكمال ، فإن كان واجب الوجود بذاته هو الفاعل فهو أيضا الغاية و الغرض . و نيز آن بزرگان فرموده‌اند كه : فاعل كل چون كل الكمال و مسبب الأسباب و علة العلل است ، علم او به نظام عالم كه از آن تعبير به نظام علمى و نظام ربّانى و عالم علم و عالم ربوبى مىكنند ، سبب و منشأ ايجاد عالم به اشرف و أحسن نظام است كه از آن تعبير به « نظام كيانى » مىشود و نظامى اشرف از آن امكان ندارد ، زيرا اين نظام ، ظل جميل على الاطلاق است . حاجى در حكمت منظومه گويد :
فالكل من نظامه الكياني * ينشأ من نظامه الرباني
اين نظر نيز بسيار شريف و با براهين علمى همراه و بر اساس متين استوار است . در تفسير عنايت وقتى اين چنين گفته مىشود كه جميع خيرات و فعليات از بدايت تا نهايت ، در واحدى كه بسيط الحقيقه است ، منطوى باشد ، يعنى آن واحد بسيط ، مشتمل بر جميع خيرات و فعليات باشد كه « بسيط الحقيقة كلّ الأشياء . » . عنايت بدين تفسير نيز مطابق قواعد عقلى و بىدغدغه است . ولى از ظاهر گفتار مشاء ، تفسير عنايت بدين معنى ، ملحوظ و منظور ديگران نيست ؛ زيرا ، به طورى كه در كتب معقول شايع است ، و از ظاهر گفتار شيخ در نمط هفتم