تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خير الاثر در رد جبر و قدر (ودو رساله در كسب واقسام فاعل) (فارسى) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
مىكشاند ، لذا فاعل بالقسر نيستند . علاوه اين كه قسر دائمى بلكه اكثرى ، به برهان عقلى صحيح نيست . همه ، به سوى كمال خود مىروند ، پس چه قسرى و چه جبرى ؟ ! و همه در تحت تدبير و تسخير فاعل كل قاهر ، مقهور و قائم به آن اصلند ، پس چه تفويض و چه استقلالى ؟ ! نه خداوند جابر است و مخلوق فاعل بالجبر ، و نه مخلوق در ذات و فعل خود مستقل ، بلكه امرى ديگر بين اين دو است كه فعل ما ، در عين حال كه به ما نسبت دارد ، فعل اللّه است كه در ايجاد و انتساب بايد توجه داشت و احكام وقايه را مراعات كرد :
وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
« 1 » ؛ « و لا حول و لا قوة إلا باللّه » و
ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى
؛
أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَأْخُذُ الصَّدَقاتِ
« 2 » ؛ « الحمد للّه الذي أذهب عنّي الأذى و عافاني » ؛ « قل كلّ من عند اللّه » .
به ما افعال را نسبت مجازى است * نسب خود در حقيقت لهو و بازى است
( گلشن راز )
ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَ ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ
« 3 » قرآن كريم كه ميزان حق و معيار صدق است ، خلق را فاعل بالتسخير از روى طوع و رغبت معرفى كرده است : *
أَ لَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ
« 4 » *
وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ النُّجُومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ
« 5 » *
أَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّراتٍ فِي جَوِّ السَّماءِ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ
« 6 »
هامش
( 1 ) . الدهر ( 76 ) : آيهء 31 . ( 2 ) . التوبه ( 9 ) : آيهء 105 . ( 3 ) . النساء ( 4 ) : آيهء 80 . ( 4 ) . لقمان ( 31 ) : آيهء 21 . ( 5 ) . الاعراف ( 7 ) : آيهء 55 . ( 6 ) . النحل ( 16 ) : آيهء 80 .