*
وَ سَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ
« 1 »
*
وَ سَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ
« 2 »
*
وَ سَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهارَ
« 3 »
*
اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ
« 4 »
*
وَ سَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَ الطَّيْرَ
« 5 »
*
فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ
« 6 »
*
فَقالَ لَها وَ لِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ
« 7 »
متكلمى كه فاعل كل را فاعل بالقصد دانسته است ، آيا ندانسته است كه فاعل بالقصد ، غرض زائد بر ذات دارد ؟ زيرا ، نسبت اصل قوت و قدرتش بدون انضمام دواعى و صوارف به فعل و ترك وى يكسان است و چون به فعل در آيد ، بدون دواعى زائد نبود ، لذا فاعل بالقصد در فعل خود مستكمل است ، و در حدّ ذات خود فاقد آن غرض است و در فعل و تروّى و تأمل و تصديق به فايده دارد و اين نقايص در فاعل كل كه غنى بالذات است و در ذات خود تمام ، بلكه فوق تمام است ، راه ندارد و ذات او ، ارفع از آن است كه فاعل بالقصد باشد .
صاحب اين عقيده ، حق را با خويشتن قياس كرده است ، از قياسش خنده آمد خلق را : « و لعل النمل الصغار تتوهم أنّ للّه تعالى زبانيتين فإنّ ذلك كما لها و تتوهم أنّ عدمهما نقصان لمن لا يتصف بهما . » « 8 »
و ديگر اين كه اگر فاعل كل ، فاعل بالقصد باشد ، لازم آيد كه در فعلش
هامش
( 1 ) . النحل ( 16 ) : آيهء 13 .
( 2 ) . ابراهيم ( 14 ) : آيهء 33 .
( 3 ) . ابراهيم ( 14 ) : آيهء 33 .
( 4 ) . الجاثيه ( 45 ) : آيهء 34 .
( 5 ) . الانبياء ( 21 ) : آيهء 80 .
( 6 ) . ص ( 38 ) : آيهء 37 .
( 7 ) . فصلت ( 41 ) : آيهء 12 .
( 8 ) . برخى از حديث ابى جعفر محمد بن على الباقر عليهما السّلام ضمن شرح حديث دوم اربعين علامهء بهائى .