تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خير الاثر در رد جبر و قدر (ودو رساله در كسب واقسام فاعل) (فارسى) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
در حقيقت عليت و معلوليت در وجود متحقق است و معلول بودن ماهيت بالعرض است . فلا يمكن معرفة شيء من الأشياء إلّا بمعرفة مبتدعه و خالقه . و انكشف صحة قول الحكماء : « إنّ العلم اليقيني بأشياء ذوات الأسباب لا يحصل إلّا من جهة العلم بأسبابها . » « 1 » . گويا ماركوس ( مرقس ) قيصر روم در پند نامه‌اش به اين دقيقه اشارت دارد كه گويد : نفس انسانى ، در پيشگاه خداوندى مكشوف است ، پرده‌هاى تاريك بدن حائل او نمىشوند . عقل خالق ، وارد عقل مخلوق است و همين رشتهء تقرب انسان به خداست . « 2 » و در اين معنى فيلسوف عرب كندى گويد : إذا كانت العلة الأولى متصلة بنا لفيضه علينا ، و كنّا غير متصلين به إلّا من جهته ، فقد يمكن فينا ملاحظته على قدر ما يمكن للمفاض عليه أن يلاحظ المفيض . فيجب أن لا ينسب قدر إحاطته بنا إلى قدر ملاحظتنا له ؛ لأنها أغزر و اوفر و اشد استغراقا . و ديگر اين كه وجه اسناد خيرات به حق تعالى و شرور و آفات و نقائص و ذمائم به خلق ، از اين گفتار معلوم شده است . در اين باره اگرچه جناب صدر المتألهين در امور عامه اسفار « 3 » و نيز در موقف هشتم الهيات آن « 4 » بيانى
هامش
( 1 ) . اسفار ، ج 2 ، ص 363 ، ط 2 . ( 2 ) . ص 91 ، ط 1 . ( 3 ) . ج 1 ، ص 355 ، ط 2 . ( 4 ) . ج 3 ، ص 113 ، ط 1 .