تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خير الاثر در رد جبر و قدر (ودو رساله در كسب واقسام فاعل) (فارسى) — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
بينه و بين العدم . فبهذا القدر ظهر الشر في العالم ، فما ظهر إلّا من جهة الممكن لا من جانب الحق . و لذلك قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في دعائه : « و الخير كلّه في يديك و الشرّ ليس إليك و إنما هو إلى الخلق من حيث إمكانه . » « 1 » حال چون دانستى در ممكن دو جهت ملحوظ است : يكى به لحاظ فاعل كه معطى وجود و خير محض است ، و ديگر به لحاظ قابل كه منبع شرّ است ، و در عين حال يك جعل بيش نيست و آن مجعول ، به اعتبار و نظرى وجود است بالذات ، و حدود مجعول بالعرضند و مستهلك در وجودند كه شرور و آفات از لوازم ماهيات است ، مطالبى از اين مقام روشن مىشود : الف يكى اين كه ماهيات متكثره ، وقايه حق تعالى از نسب نقائصند . در اين مطلب شريف در اسفار « 2 » ، و در فص آدمى فصوص الحكم به شرح قيصرى « 3 » ، و در فص ابراهيمى آن « 4 » ، و در فص هودى آن « 5 » ، و در حكمت منظومهء حكيم سبزوارى در غرر عموم قدرت حق سبحانه « 6 » ، بحث شده است . در فص آدمى ، در بيان قول صاحب فصوص در تفسير كريمهء :
يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ
الآية « 7 » ، كه گفته است : « اتقوا ربّكم : اجعلوا ما ظهر منكم وقاية لربّكم و اجعلوا ما بطن منكم و هو ربكم وقاية لكم . الخ » خلاصهء آن را افاده فرموده است كه :
هامش
( 1 ) . ج 3 ، ص 389 ، چاپ بيروت . ( 2 ) . ج 2 ، ص 350 ، ط 2 . ( 3 ) . ص 95 ، ط 1 . ( 4 ) . ص 171 . ( 5 ) . ص 258 . ( 6 ) . ص 175 ، ط اعلى . ( 7 ) . النساء ( 4 ) : آيهء 2 .