چه حدود وجودات خارجيهاند و اين وجودات كه به وجهى محدودند ، اسماى الهىاند اگر چه به وجه ملكوتيشان غير محدودند .
و ماهيات ، در خارج ، استقلال در تحقق ندارند ، بلكه مستهلك در حقيقت وجود محدودند .
و حكم ماهيت - كه از آن در لسان اهل عرفان ، به « عين ثابت » تعبير مىشود - با حكم وجود عينى خود ، متعاكس است ؛ يعنى ، ماهيت ، متّصف به بعضى صفات وجود ، و وجود نيز متصف به بعضى نعوت ماهيت مىگردد . « 1 »
به قول صاحب بن عباد :
رق الزجاج و رقت الخمر * و تشابها فتشاكل الأمر
فكانما خمر و لا قدح * و كانّما قدح و لا خمر
و يا به قول عراقى :
أكئوس تلألات بمدام * أم شموس تهلّلت بغمام
از صفاى مىو لطافت جام * درهم آميخت رنگ جام و مدام
همه جام است و نيست گوئى مى * يا مدام است و نيست گوئى جام
شيخ عارف محيى الدين عربى در وصل سيزدهم باب سيصد و شصت و نه فتوحات مكيه پس از تقريرى مىگويد :
فما خلق اللّه العالم - بعد هذا التقرير - إلّا للسعادة بالذات و وقع الشقاء في حق من وقع به ، به حكم العرض ؛ لأنّ الخير المحض الذي لا شر فيه هو وجود الحق الذي أعطى الوجود للعالم ، لا يصدر عنه إلّا المناسب و هو الخير خاصة . فلهذا كان للعالم الخير بالذات و لكون العالم كان الحكم عليه بالإمكان لاتّصافه بأحد الطرفين على البدل ، فلم يكن في رتبة الواجب الوجود لذاته عرض له من الشرّ الذي هو عدم نيل الغرض و ملائمة الطبع ما عرض ؛ لأنّ إمكانه لا يحول
هامش
( 1 ) . اسفار ، ج 2 ، ص 298 ، ط 2 .