المراد بما ظهر ، هو الجسد مع النفس المنطبعة فيه أي انسبوا النقائص إلى أنفسكم لتكونوا وقايته في الذم ؛ و اجعلوا ما بطن منكم و هو الروح الذى يربّكم و قاية لكم في الحمد ، أي انسبوا لكمالات إلى ربكم ، كما قال عن لسان الملائكة :
سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا
و عند نسبة الكمالات إلى اللّه تعالى يكون لكم الخلاص من ظهور إنّياتكم و أنفسكم و لا يكون للشيطان عليكم سلطان .
و صاحب اسفار فرمايد :
إنّ الماهيات و الأعيان الثابتة و إن لم تكن موجودة بر أسها بل مستهلكة في عين الجمع سابقا ، و في تفصيل الوجودات لا حقا ، لكنّها بحسب اعتبار ذواتها من حيث هي هي بحسب تميزها عن الوجود عند تحليل العقل منشأ الأحكام الكثيرة . و الإمكان و سائر النقائص و الذمائم اللازمة لها من تلك الحيثية ، و يرجع إليها الشرور و الآفات التي هي من لوازم الماهيات من غير جعل ، فتصير بهذا الاعتبار وقاية للحق عن نسبة النقائص إليه . فعدم اعتبار الأعيان و الماهيات أصلا منشأ للضلالة و الحيرة و الإلحاد و بطلان الحكمة و الشريعة ؛ إذ باعتبار شيئية الماهيات و استناد لوازمها إليها يندفع كثير من الإشكالات . الخ .
و حاجى به همين وزان فرمايد : « الماهية ينبغي أن تكون جنة و وقاية للحق تعالى عن إسناد الشرور . » الخ .
ورود در اين بحث به تفصيل از حوصلهء مقام خارج است ، به رسالهء ديگر ما در توقيفيت اسماء ، رجوع شود .
ب چون مجعول بالذات ، وجود است و اين وجودات خارجى ، ظل الهىاند ، و مجعول بالذات از آن جهت كه مجعول بالذات است ، جهت ذاتش بعينها ربط به جاعل بالذات است .
و به عبارت ديگر ، جهت ربط اين اشياء ، وجود آنهاست نه ماهيات آنها كه