بدين حديث ، شريف از امام ملك و ملكوت ، ثامن الحجج على بن موسى الرضا ، عليه آلاف التحية و الثناء ، در رد جبر و تفويض و اثبات أمر بين الأمرين كه از غرر احاديث در اين موضوع است و از غايت اتقان بيان و نهايت احكام كلام ، منصف عاقل را بسنده است تبرّك مىجوييم :
من عيون أخيار الرضا عليه السّلام :
و قد ذكر عنده الجبر و التفويض فقال : « ألا أعطيكم في هذا أصلا لا تختلفون فيه و لا يخاصمكم عليه أحد إلا كسّرتموه ؟ » قلنا : « إن رأيت ذلك . » . فقال : « إنّ اللّه عزّ و جلّ لم يطع بإكراه و لم يعص بغلبة و لم يهمل العباد في ملكه و هو المالك لما ملكهم ، و القادر على ما أقدرهم ، فإن ائتمر العباد بطاعته لم يكن اللّه عنها صادّا و لا منها مانعا ، و إن أئتمروا بمعصية فشاء أن يحول بينهم و بين ذلك فعل ، و ان لم يحل و فعلوه فليس هو الذي أدخلهم فيها . » ثمّ قال : « من ضبط حدود هذا الكلام فقد خصّم من خالفه . » « 1 »
بطلان جبر و تفويض به وضوح پيوست كه به نظر راست و درست نه جبر است و نه قدر . و از آيات و اخبار و امثلهاى كه آوردهايم ، حق بودن امر بين الأمرين معلوم و محقق گرديد . اگرچه امثله از جهتى مقرب به مطلوبند و از جهتى حق آن را ايفاء نمىكنند و لكن بر متأمل عدم ايفاى آنها ظاهر مىشود . و چون وعده دادهايم كه در پيرامون قرآن و سنت به بحث و تحقيق بيشتر ، مطلب فوق را خاتمه دهيم ، اينك در بيان آن گوييم :
شهد اللّه أنّه لا إله إلا هو . از آدم اولياء امير المؤمنين على عليه السّلام پرسيدند كه :
« وجود چيست ؟ » . گفت : « به غير وجود چيست ؟ » . پس بدان كه شيئيت شىء به صورتش است نه به مادّهاش و صورت شىء فصل حقيقى او است و فصل در حقيقت ، حقيقت علت و علت حقيقيهء اوست كه فصل حقيقى ، در حقيقت ، تمام
هامش
( 1 ) . كشكول علّامه بهائى ، ص 438 ، ط 1 .