تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العناوين الفقهية — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
وتاسع عشرها : تعارض السبق أو البول مع عد الأضلاع ، والترجيح للأولين عملا بالموثق ( 1 ) والخبر ( 2 ) المقدمين لهما عليه . والعشرون : تعارض الانقطاع مع عد الأضلاع ، والترجيح للأول ، لقوة الموثق سندا وعملا ( 3 ) . ويعلم تعارض الاثنين والثلاثة والأزيد مع التساوي أو التفاوت بالمقايسة ، والمدار على الرجحان في النظر . وأما على القول بالتعبد : فنقول : قد عرفت دعوى الإجماع على العلامتين الأوليين على الترتيب ، فلا كلام في اعتبارهما مع دلالة الموثق ورواية شريح عليهما . وأما الانقطاع أخيرا ، فمستفاد من قوله : ( من حيث ينبعث ) في الموثقة ، والمراد به ذلك على ما فهمه المشهور ، فيكون حجة أيضا . ولكن تضعفه أمور : أحدها : احتمال كونه بمعنى سبق الانقطاع ، ولعل ذلك مستند ابن البراج . وثانيها : احتمال كونه بمعنى الخروج بقوة ، بل الظاهر من اللفظ ذلك . وثالثها : عدم اعتبار جماعة من القدماء ذلك . ورابعها : دعوى المرتضى رحمه الله الإجماع على عد الأضلاع بعد الامارتين ( 4 ) . وخامسها : رواية شريح ، حيث تركته وذكرت عد الأضلاع . ويؤيده أمران : أحدهما : فتوى الأكثر الكاشف عن معنى الرواية أيضا . وثانيهما : مساعدة الاعتبار ، لأن التساوي في الخروج مع تأخر الانقطاع
هامش
( 1 ) الظاهر المراد به موثقة هشام بن سالم المتقدمة في ص 54 لكن فيها تقديم البول أو السبق على نصف النصيبين ، لا على عد الأضلاع . ( 2 ) خبر ميسرة بن شريح المتقدم في ص : 50 . ( 3 ) في ( ن ) : أو عملا . ( 4 ) الانتصار : 306 .
العناوين الفقهية — صفحة 54 | الحسيني المراغي / مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة