تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان و قرآن (فارسى) — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
الى ان يصير من اهل المشاهدة دون المشافهة ، و من الواصلين الى العين دون السامعين للاثر . اين بود آنچه كه خواستيم از قاضى نقل كنيم . پس طريق اكتساب معارف يا برهان نظرى است و يا عيان كشفى . و باز ، به عنوان مزيد بصيرت ، گفتارى را كه در انّه الحقّ عنوان كرده‌ايم در اينجا مىآوريم :

طرق افتناى معارف

تحصيل معرفت صحيح در مرقومات و زبر فريقين به دو طريق بيان شده است : يكى طريق برهان نظرى ، و ديگر طريق عيان كشفى . اهل تحقيق در بسيارى از موارد تصريح به عدم كفايت نظرى كرده‌اند - كه سبيل علوم معرفت طورى وراى طور عقل نظرى است - و به نظم و نثر بر آن حرفها دارند كه ترك تعرض بدانها را اولى ديده‌ايم . محيى الدين عربى در فصّ آدمى فصوص الحكم گويد : و هذا لا يعرفه عقل بطريق نظر فكرىّ بل هذا الفن من الادراك لا يكون الا عن كشف الهىّ . قيصرى در شرح گويد : فان ادراكه يحتاج الى نور ربانى يرفع الحجب عن القلب و يحد بصره فيراه القلب بذلك النور بل يكشف جميع الحقايق الكونيه و الالهية . و اما العقل بطريق النظر الفكرى و ترتيب المقدمات و الاشكال القياسية فلا يمكن ان يعرف من هذا الحقائق شيئا لأنها لا تفيد إلا إثبات الأمور الخارجة عنها اللازمة إياها لزوما غير بيّن . و الأقوال الشارحة لابد و أن يكون أجزاؤها معلومة قبلها إن كان المحدود مركّبا و الكلام فيها كالكلام فى الأول ؛ و إن كان بسيطا لا جزء له فى العقل و لا فى الخارج فلا يمكن تعريفه الّا باللوازم البينة ، فالحقائق على حالها مجهولة ؛ فمتى توجه العقل النظرى الى معرفتها من غير تطهير المحل من الريون الحاجبة اياها عن ادراكها كما هى يقع فى تيه الحيرة و بيداء الظلمة و يخبط خبطة عشواء و اكثر