فصل بيست و ششم مرحلهء ششم علم كلى اسفار « 1 » فرمايد :
اياك و ان تظن بفطانتك البتراء ان مقاصد هولاء القوم من اكابر العرفاء و اصطلاحاتهم و كلماتهم المرموزه خالية عن البرهان من قبيل المجازفات التخمينية او التخيلات الشعرية ، حاشاهم عن ذلك و عدم تطبيق كلامهم على القوانين الصحيحة البرهانية و المقدمات الحقة الحكمية ناش عن قصور الناظرين و قلة شعورهم بها و ضعف احاطتهم بتلك القوانين ، و الّا فمرتبة مكاشفاتهم فوق مرتبة البراهين فى افادة اليقين ، بل البرهان هو سبيل المشاهدة فى الاشياء التى يكون لها سبب اذا لسبب برهان على ذى السبب ، و قد تقرر عندهم ان العلم اليقينى بذوات الاسباب لا يحصل الّا من جهة العلم باسبابها فاذا كان هذا هكذا فكيف يسوغ كون مقتضى البرهان مخالفا لموجب المشاهدة . و ما وقع فى كلام بعض منهم ان تكذبهم بالبرهان فقد كذبوك بالمشاهدة معناه ان تكذبهم بما سميت برهانا ، و الّا فالبرهان الحقيقىّ لا يخالف الشهود الكشفى .
مىفرمايد كه مبادا به بينش كوتاهت گمان برى كه مقاصد و اصطلاحات و كلمات مرموز اكابر اهل عرفان خالى از برهان و از قبيل گزافهاى تخمينى و تخيّلات شعرى است ؛ اين اكابر از چنين پندار بيروناند . عدم تطبيق كلامشان بر قوانين صحيح برهانى و مقدمات حقّ حكمى ناشى از قصور ناظران و قلّت شعورشان به فهم كلمات آنان و ضعف احاطهء ايشان بدان قوانين است ؛ و گرنه مرتبهء مكاشفهء آنان در افادهء يقين فوق مرتبهء براهين است . بلكه برهان در اشيايى كه سبب دارند سبيل مشاهده است زيرا كه سبب برهان ذى سبب است . و در نزد ارباب حكمت مقرّر است كه علم يقينى به امورى كه سبب دارند حاصل نمىشود مگر از جهت علم به سبب آنها . پس چگونه روا بود كه مقتضى برهان مخالف موجب مشاهده باشد ؛ و اينكه در كلام بعضى آمده است كه اگر عارفان را به برهان تكذيب كنى آنان تو را به مشاهده تكذيب مىكنند ، معنى آن اين است كه اگر بدانچه اسم برهان بر آن نهادى آنان را تكذيب كنى يعنى اينكه نام برهان بر او
هامش
( 1 ) - اسفار ج 1 ، ص 189 ، ط 1 .