تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان و قرآن (فارسى) — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
ديگر مسائل حكميه ، با هم متطابق‌اند و از هم جدايى ندارند ؛ و حاشا كه شريعت حقهء الهيه ، كه خورشيد درخشان است ، احكام آن مصادم معارف يقينيهء ضروريه باشند . و هلاك بر آن فلسفه‌اى كه قوانين آن مطابق كتاب و سنت نيست ! صاحب فتوحات مكيه ، در آخر باب دوازدهم آن در بيان كريمهء
وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ .
« 1 » مىفرمايد : و نحن زدنا مع الايمان بالاخبار الكشف . « 2 » و صاحب اسفار ، در فصل شانزدهم موقف هشتم الهيات آن در بيان آن مىفرمايد : و نحن به حمد اللّه عرفنا ذلك بالبرهان و الايمان جميعا . « 3 » و نيز آخرين فصل الهيات اسفار در توفيق بين شريعت و حكمت ، در دوام فيض - بارى تعالى - و حدوث عالم ، عنوان شده است و چنين آمده است : فصل فى طريق التوفيق بين الشريعة و الحكمة فى دوام فيض البارى و حدوث العالم ، قد اشرنا مرارا ان الحكمة غير مخالفة للشرايع الحقة الالهية بل المقصود منهما شئ واحد ، هى معرفة الحق الاوّل و صفاته و افعاله ؛ و هذه تحصل تارة بطريق الوحى و الرسالة فتسمى بالنبوّة و تارة بطريق السلوك و الكسب فتسمى بالحكمة او الولاية . و انّما يقول بمخالفتهما فى المقصود من لامعرفة له بتطبيق الخطايات الشرعية على البراهين الحكمية ، و لا يقدر على ذلك إلا مؤيد من عند اللّه كامل فى العلوم الحكمية مطلع على الاسرار النبوية . يعنى شريعت و حكمت در دوام فيض بارى ، كه امساك فيض از فيّاض على الاطلاق مطلقا محال است ، و در اينكه عالم حادث به حدوث زمانى است موافق هم‌اند ؛ و بارها اشاره نموده‌ايم كه حكمت مخالف با شرايع حقه الهيه نيست ، بلكه مقصود از هر دو يك چيز است كه معرفت حقّ - تعالى - و صفات و افعال اوست . و اين معرفت حاصل به طريق وحى و رسالت موسوم به نبوّت است ، و بطريق سلوك و كسب مسمّاى به حكمت يا ولايت است . و آن كسى قايل به مخالفت حكمت با شرايع حقه الهيه در معنى و مقصود است كه معرفت به
هامش
( 1 ) - اسراء 17 : 44 . ( 2 ) - فتوحات مكيه ، ص 345 ، ج 2 ، طبع اخير مصر . ( 3 ) - اسفار ، ج 3 ، ص 139 ، ط 1 .