گفتهايم دانسته مىشود . اين دسته از روايات در شأن
إِنَّا أَنْزَلْناهُ
حاكىاند كه انسان كامل ظرف حقائق كلمات نورى قرآن است ، و همواره با قرآن است و از هم جدائى ندارند . فافهم .
و در اين حديث نيز كه از غرر احاديث است ، و در اصول كافى و نيز در فقيه مروى است ، در مطلب مذكور تدبّر بنما كه كلينى روايت فرمود به اسنادش عن داود بن فرقد :
قال حدثنى يعقوب قال سمعت رجلا يسأل ابا عبد اللّه عليه السّلام عن ليلة القدر ؟ فقال اخبرنى عن ليلة القدر كانت او تكون فى كل عام ؟ فقال ابو عبد اللّه عليه السّلام : لو رفعت ليلة القدر لرفع القرآن . « 1 »
و آنكه امام ابو جعفر عليه السّلام فرمود خاصموا بسورة انّا انزلناه تفلجوا ، نحوهء مخاصمهء علمى آن در حديث الياس - عليه السّلام - منقول در كافى ايضا ، كه از همان حضرت در بيان انّا انزلناه سؤالات نموده است ، بتفصيل مبيّن است « 2 » ؛ و خود جناب فيض را ، در اين مقام وافى بيانات و اشارت بسيار مفيد و مغتنم است .
اجمالا اينكه
فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ
و
تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ
« 3 » ، فعل مضارع دال بر تجدّد و استقبال و استمرار است ، و به نص قرآن مجيد ملائكه با روح القدس به اذن ربّشان از كلّ امر ، كه كلّ امر حكيم است ، سال به سال در زمان حيات رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ، در هر ليلة القدر بر آن جناب نازل مىشدند . پس ، بعد از رحلت آن حضرت ، بايد بر كسى نازل شوند ؛ و آن كس بايد به صفات حضرت رسول باشد ، چه خليفه بايد به صفات مستخلف باشد مگر در اسماى مستأثرهء مستخلف ان اللّه سبحانه يقول :
فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ أَمْراً مِنْ عِنْدِنا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ
« 4 » فهذه الآية تدل على تجدد الفرق و الارسال فى تلك الليلة المباركة بانزال الملائكة و الروح فيها من السماء الى الارض دائما فلا بد من وجود من يرسل اليه الأمر دائما . فتدبّر .
هامش
( 1 ) - الوافى ، ج 7 ص 56 .
( 2 ) - حجت وافى ، ج 2 ص 9 .
( 3 ) - قدر ، 97 : 4 .
( 4 ) - دخان ، 44 : 4 و 5 .