الى يوم القيمة . « 1 »
و موضع ما تقدم حديث دوازدهم باب اول از ابواب افعال صلوة است كه به چند سند از امام صادق ، در كيفيت صلوة نبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم در ليلة اسرى ، روايت شده است كه حق - سبحانه - به پيغمبرش بعد از حمد در ركعت اولى امر فرمود كه اقرأ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
كما انزلت فانها نسبتى و نعتى ، و در ركعت ثانيه فرمود : اقرا
إِنَّا أَنْزَلْناهُ
فانها نسبتك و نسبة اهل بيتك الى يوم القيمة « 2 » .
و لكن شيخ صدوق - رضوان اللّه عليه - در من لا يحضره الفقيه فرمود :
و افضل ما يقرا فى الصلاة فى اليوم و الليلة فى الركعة الاولى الحمد و انا انزلناه ، و فى الثانية الحمد و قل هو اللّه احد الا فى صلوة العشاء الآخرة ليلة الجمعة - الى ان قال : و انما يستحب قرائة القدر فى الأولى و التوحيد فى الثانية ، فان القدر سورة النبى و أهل بيته عليهم السّلام فيجعلها المصلّى وسيلة الى اللّه لانه بهم وصل الى معرفته و امّا التوحيد فالدعاء على اثرها مستجاب و هو قنوت - الى ان قال : و حكى من صحب الرّضا عليه السّلام الى خراسان لما أشخص اليها انه كان يقرأ فى صلوته بالسور التى ذكرناها فلذلك اخترناها من بين السور بالذّكر فى هذا الكتاب . انتهى .
و نيز بعد از دو صفحهاى فرموده است : و انما ستحبّ أن يقرأ فى الاولى الحمد و انا انزلناه ، و فى الثانية الحمد و قل هو اللّه احد لأن انا انزلناه سورة النبى - صلّى اللّه عليه و آله - و اهل بيته صلوات اللّه عليهم اجمعين فيجعلهم المصلّى وسيلة الى اللّه تعالى ذكره لانه بهم وصل الى معرفة اللّه .
و در كتاب عيون اخبار الرضا عليه السّلام روايت كرده است بسنده عن ابى الحسن الصائغ عن عمّه :
قال :
خرجت مع الرّضا عليه السّلام الى خراسان فما زال فى الفرائض على
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة ، جلد 1 ص 355 چاپ امير بهادر .
( 2 ) - ج 1 ، ص 339 .