الحمد و انا انزلناه فى الاولى ، و الحمد و قل هو اللّه احد فى الثّانية .
و سيد بن طاوس در كتاب فلاح السائل روايت كرده است به اسنادش عن محمد بن الفرج :
انه كتب الى الرجل عليه السّلام ( يعنى الامام القائم عليه السّلام يسأله عما يقرأ فى الفرائض و عن افضل ما يقرأ فيها ؟ فكتب عليه السّلام ان افضل ما يقرأ انا انزلناه فى ليلة القدر و قل هو اللّه احد .
و روى الشيخ فى كتاب الغيبة و الطبرسى فى الاحتجاج .
انه كتب محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميرى الى صاحب الزمان عليه السّلام فيما كتبه و سأله عما روى فى ثواب القرآن فى الفرائض و غيرها ؛ ان العالم عليه السّلام قال : عجبا لمن لم يقرا فى صلوته انا انزلناه فى ليلة القدر كيف تقبل صلوته .
مضمون مستفاد از روايات معراجيه از توحيد به حجّت رفتن است ؛ نظير ترتيب كتب اصول كافى ، كه از عقل به علم ، پس از آن به توحيد ، و سپس به حجت آمده است . و در اين قسم روايات از حجت به توحيد ، همانطور كه جناب صدوق فرمود ، قدر سورهء پيغمبر و اهل بيت اوست كه مصلّى آنان را وسيله به خدا قرار مىدهد ، چه به وسيلهء آنان به معرفت او رسيده است . و مرحوم مراد در اين مقام بر من لا يحضر تعليقهاى ارزشمند دارد بدين عبارت :
قوله لانّ انزلناه سورة النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الخ . لعلّ وجه ذلك أن فيه بيان تنزل الملائكة و هم يتنزلون على النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و بعده على المعصومين من اهل بيته عليهم السّلام على ما يدل عليه أحاديث كثيرة .
و ايضا فيه بيان نزول القرآن فيها الذى تأويله عند النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و الأئمة عليهم السّلام على ما فى احاديث كثيرة . و كذا فيه بيان ليلة القدر التى خفى علمهم عن غيرهم عليهم السّلام . انتهى .
و به مفاد روايت قسم دوم ، فتوى دادهاند كه در ركعت اولى هر صلوة قرائت انا انزلناه ، و در ركعت ثانيه سورهء توحيد مستحب است . بلكه در باب بيست و
انسان و قرآن (فارسى) — صفحة 283
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٢٨٣