تغفل و تزهو و تلهو و روح القدس كان يرى به .
و حديث ديگر ، كه از اين هم مبسوطتر است ، نيز در همان باب كافى از جابر جعفى از ابى عبد اللّه امام صادق عليه السّلام است :
قال قال ابو عبد اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يا جابر ان اللّه تبارك و تعالى خلق الخلق ثلاثة اصناف و هو قول اللّه عز و جل :
وَ كُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ وَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ
« 1 » فالسابقون هم رسل اللّه و خاصّة اللّه من خلقه جعل فيهم خمسة ارواح :
ايّدهم بروح القدس فبه عرفوا الاشياء . و ايدهم بروح الايمان فبه خافوا اللّه عز و جل . و ايّدهم بروح القوّة فبه قدروا على طاعة اللّه . و ايدهم بروح الشهوة فبه اشتهو اطاعة اللّه عزّ و جلّ و كرهوا معصيته . و جعل فيهم روح المدرج الذى به يذهب الناس و يجيئون . و جعل فى المؤمنين اصحاب الميمنة روح الايمان فبه خافو اللّه . و جعل فيهم روح القوة فبه قدروا على طاعة اللّه . و جعل فيهم روح الشهوة فبه اشتهوا طاعة اللّه و جعل فيهم روح المدرج الّذى به يذهب الناس و يجيئون .
و نيز مرحوم كلينى ، در باب ديگر حجت كافى « 2 » ، چند حديث از ائمه - عليهم السّلام - روايت كرده است كه به تلقّى روح القدس حكم الهى را بيان مىكنند : به اسنادش از عمّار ساباطى حديث كرده است كه :
قال قلت لابى عبد اللّه عليه السّلام بما تحكمون اذا حكمتم قال به حكم اللّه و حكم داود فاذا ورد علينا الشىء الذى ليس عندنا تلقّانا به روح القدس .
و در حديث ديگر از جعيد الهمدانى عن على بن الحسين - عليهما السّلام - :
قال سألته باى حكم تحكمون قال حكم آل داود فان اعيانا شىء تلقانا به روح القدس .
در جاى خود مبرهن است كه النفس فى وحدته كل القوى : بنابراين ، پنج روحى كه در سابقون است ، نه مراد اين است كه پنج روح متعدّد در ايشان باشد ؛
هامش
( 1 ) - واقعه 6 : 11 .
( 2 ) - كافى : جلد 1 ، معرب صفحه 328 .