تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان و قرآن (فارسى) — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
از آن به لحاظ ظرف زمان منزل فيه ليلة القدر زمانى است ؛ كه منزل فيه به لحاظى در منزل فيه است و هر دو وعاى منزل فيه‌اند ؛ چنان كه هر انسان عنصرى نسبت وعاى علمش ، هنگام تلقّى معانى ، با وعاى زمان او چنين است . فافهم . در تفسير عرائس البيان ، ناظر به اين مطلب سامى و تفسير انفسى است كه گويد : ليلة القدر هى البنية المحمدية حال احتجابه عليه السّلام فى مقام القلب بعد الشهود الذاتّى لان الانزال لا يمكن الّا فى هذه البنية فى هذه الحالة . و القدر هو خطره عليه السّلام و شرفه اذ لا يظهر قدره و لا يعرفه هو الّا فيها . و در بيان السعادة از بنيهء محمديه تعبير به صدر محمد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - نموده است و گفته : فى ليلة القدر الّتى هى صدر محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم . و صفى در تفسير ، پس از تفسير ليلة القدر به زمانى ناظر به بيان عرائس البيان است كه آن را چنين به نظم درآورده است :
نزد تحقيق از كمال سرمدى * ليلة القدرست بنيه‌ى احمدى
حال كون احتجابش بالعهود * بر مقام قلب از بعد شهود
زانكه ممكن نيست آن انزال خاص * جز كه در اين بنيه در اين حال خاص
نيست ظاهر قدر آن بر هيچ كس * خود شناسد قدر آن احوال و بس
بيان : آنكه در عرائس آمده است فى مقام القلب بعد الشهود الذّاتى ، مقام قلب مقام شهود حقائق اشياء به نحو تمييز و تفصيل است كه بعد از مقام روح است ، كه مقام روح مقام لفّ و جمع است و امتياز منتفى است . علامه قيصرى در شرح فص ابراهيمى فصوص الحكم ، در بيان ثبوت اعيان در غيب حق - كه در تحت قهر احديّت ذاتيّه مستهلك‌اند ، و از يكديگر تمايز ندارند ، و پس از آن در حضرت علميّه و سپس به وجود عينيشان از يكديگر تمايز مىيابند - گويد : و اعتبر فى مقام روحك حال حقائك و علوم الكليّة هل تجد ممتازا بعضها عن بعض ، أو عن عين روحك - يعنى ممتازا عن عين روحك - الى ان تنزل الى مقام قلبك فيتميّز كل كلّىّ عن غيره ثم يتفصل كل منها الى جزئياته فيه ؛ ثم يظهر