فى مقام الخيال مصورّا كالمحسوس ؛ ثم يظهر فى الحس فان وجدت فى نفسك مانبهت عليه هديت و علمت الأمر فيمن انت خلقت على صورته ، و ان لم تجد ما فى نفسك على ما هى عليه لا يمكنك الاطلاع على الحقائق الالهيّة و احوالها و كل ميسر لما خلق له و الامتياز العلمى ايضا انما هو فى المقام القلبىّ لا الروحى ( صفحه 176 ، طبع 1 )
بدان كه روح در اصطلاح عارف را ، به عرف حكماى مشاء ، عقل بسيط ، و به تعبير ديگر ، علم بسيط مىنامند ؛ كه اين عقل و علم بسيط را مبدأ و فيّاض علوم تفصيلى مىدانند ؛ و از آن ، تعبير به ملكه و ملكهء بسيطه نيز مىنمايند . چنان كه مرحوم حاجى سبزوارى در تعليقهاى بر اسفار فرمايد : سواء كان فياض العقول التفصيليّة هو العقل البسيط الّذى هو الملكة أو باطن ذات النفس او العقل الفعّال « 1 » و سلطان بحث از عقل بسيط به همين معنى را از نظر بحث مشاء ، بايد در فصل ششم مقالهء پنجم نفس شفا طلب كرد ، كه فوق آن متصور نيست ؛ و از آن پاكيزهتر نبود بيانى « 2 » و همين بحث شريف را ملا صدرا ، در فصل پانزدهم طرف اول مسلك پنجم اسفار ، در عقل و معقول ، عنوان فرموده است ، و به همين معنى عقل بسيط به كلام شيخ در شفا نظر دارد كه مىفرمايد :
و اقول اثبات هذا العقل البسيط لا يمكن الا بالقول باتحاد العاقل بالمعقولات على الوجه الّذى اقمنا البرهان . و العجب من الشيخ الرئيس حيث اذعن به مثل هذه الامور الّتى ذكرها فى هذا الموضع مع غاية اصراراه فى انكار القول بذلك الاتحاد ، الخ فراجع .
اما قلب ، سلطان بحث آن را در فص شعيبى فصوص الحكم طلب بايد كرد ، كه فصّ حكمة قلبيّة فى كلمة شعيبيّه است ؛ و شعب آن ، به طور كلّى پنج است ، چنان كه ساعات خمس است و حضرات نيز خمس است ؛ و اقسام پنجگانهء آن را در فصل پنجم فاتحهء مصباح الانس طلب بايد كرد ، كه به تفصيل بحث شده است ،
هامش
( 1 ) - تعليقه حاجى سبزوارى بر اسفار ، طبع 2 ، جلد 3 ، صفحه 321 .
( 2 ) - جلد 1 ، طبع 1 ، صفحه 358 - 361 .