و اقسام آن را به قلب نفسى ، يعنى مختص به نفس نه قلب حقيقى ؛ و قلب حقيقى متولّد از مشيمه جمعيت نفس ، و قلب متولد از مشيمه روح ، يعنى قلب قابل تجلّى وجودى باطنى ؛ و قلب جامع مسخر بين حضرتين ؛ و قلب احدى جمعى ، كه قلب تقّى نقّى احدىّ جمعىّ محمّدى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم است ، نام برده است « 1 » . و قيصرى در شرح ديباچهء فصوص الحكم فرمايد :
الانسان انما يكون صاحب القلب اذا تجلى له الغيب و انكشف له السرّ و ظهر عنده حقيقة الامر و تحقق بالأنوار الالهيّة و تقلّب فى الاطوار الربوبيّة لان المرتبة القلبية هى الولادة الثّانية المشار اليها بقول عيسى عليه السّلام لن يلج ملكوت السموات و الارض من لم يولد مرتين « 2 » .
و اما شهود ، آن را نيز مراتب است . و باز علّامه قيصرى در شرح فص شعيبى فصوص الحكم « 3 » فرمايد :
و للشهود مراتب احديها الرؤية البصرية ، و ثانيتها الرؤية بالبصيرة فى عالم الخيال ، و ثالثتها الرؤية بالبصر و البصيرة معا ، و رابعتها الادراك الحقيقى للحقائق مجرّدة عن الصور الحسّيّة .
و امّا شهود ذاتى با تجلّى است . به همان فص شعيبى رجوع شود .
تنبيه : كلمهء روح در صحف عرفانيه مطلقا در مقام اطلاق و بسط و لفّ و جمع ، مقابل تفصيل و نشر و تمييز ، به كار مىرود . مثلا ، در فصل هشتم از سابقهء تمهيد جملى مصباح الانس گويد :
مراتب تأثر التاثير اربع الاولى تأثر فى نفس المؤثّر بالتّصور المطلق الروحىّ ، الثانيّة تاثّر فى الذهن و الخيال ، الثالثة تأثّر فى الحس ، الرابع تأثّر جامع للثّلاثة . و هذه المراتب الاربع بعينها مراتب التصورات . فأوليها التصور المطلق الروحى و الفطرى البديهى اما كونه روحيّا فلبساطته و امّا كونه فطرّيا بديهيا
هامش
( 1 ) - مصباح الانس : طبع 1 ، صفحه 21 - 26 .
( 2 ) - شرح ديباچه فصوص الحكم : چاپ سنگى ايران ، صفحه 57 .
( 3 ) - صفحه 281 .