تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان و قرآن (فارسى) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
صورت عقليه‌اى كه جوهر مفارق در طول زمان و علت اوست ، كه همان روح زمان او زمان جسد اوست ، معيّت وجوديه دارد . غرض از اين تنظير ثبات مطلق صورت معقوله و تجدّد زمان خارجى است . تبصره دانسته شد كه دهر روح زمان و علت آن است و حقيقتى عقلى مفارق از طبيعت است . بنابراين ، در بسيارى از مواردى كه از زبان اهل بيت عصمت و وحى به زمان مانند مخاطبه با ذوى العقول خطاب مىشود ، بايد به لحاظ خطاب به اصل و مبدأ زمان بوده باشد كه از مفارقات نوريه و از دار آخرت است و دار آخرت حيات و شعور است .
وَ إِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ
« 1 » از باب مثال ، دعاى چهل و پنجم صحيفهء سجاديه در وداع شهر رمضان است ؛ در اين دعا ، امام عليه السّلام ، خطاب به ماه مبارك رمضان مىكند و چندين بار وى را سلام مىكند و او را وداع مىنمايد و مىفرمايد : السلام عليك يا شهر اللّه الاكبر و يا عيد اوليائه . السلام عليك يا اكرم مصحوب من الاوقات و يا خير شهر فى الايّام و السّاعات . جناب سيد اجلّ ، ابن طاووس قده ، در اقبال « 2 » در اين موضوع كه زمان طرف خطاب و توديع و سلام واقع گرديد ، بيانى خطابى دارد و مىفرمايد : ان سال سائل فقال ما معنى الوداع لشهر رمضان و ليس هو من الحيوان الذى يخاطب او يعقل ما يقال له باللّسان ؟ فاعلم ان عادة ذوى العقول قبل الرسول و مع الرّسول و بعد الرسول صلّى اللّه عليه و آله يخاطبون الديار و الاوطان و الشباب و اوقات الصفاء و الأمان و الاحسان ببيان المقال و هو محادثة لها بلسان الحال فلما جاء ادب الاسلام امضى ما شهدت بجوازه من ذلك احكام العقول و الأفهام و نطق به مقدس القرآن المجيد فقال جلّ جلاله :
يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ
« 3 » فاخبران جهنم ترد الجواب بالمقال و هو اشارة الى لسان الحال و ذكر كثيرا فى القرآن الشريف و فى كلام النّبى و الائمة صلوات اللّه
هامش
( 1 ) - عنكبوت 29 : 64 . ( 2 ) - اقبال رحلى صفحه 242 . ( 3 ) - ق 50 : 30 .
انسان و قرآن (فارسى) — صفحة 222 | حسن حسن زاده آملى