تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان و قرآن (فارسى) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
آنكه فرمود : دهر روح زمان است ، اين تعبير را ، كه نسبت دهر به زمان نسبت روح به جسد است ، در حكمت منظومه ، در بيان حدوث دهرى عالم ملك كه مذهب ميرداماد است ، نيز دارد . و اين سخن از اين روى است كه موجودات عالم دهر مبادى و علل وجودات زمان و زمانى هستند ؛ كما اينكه سرمدى علت دهرى است . و چنان كه روح علت جسد و مرتبهء كمال آن است و جسد مرتبهء ضعف علت و معلول آن است ، همچنين است زمان و زمانيات نسبت به دهر . لذا ديلمى در محبوب القلوب « 1 » در ترجمهء افلاطون گويد : و يحكى عنه انه ادرج الزمان فى المبادى و هو الدهر . و شيخ اشراق در طبيعيات مطارحات ، بعد از بيان زمان و دهر و سرمد ، گفته است : الدهر فى افق الزمان و الزمان كمعلول للدهر و الدهر كمعلول للسرمد فانه لو لا دوام نسبة المجردات بالكليّة الى مبدئها ما وجدت الاجسام فضلا عن حركاتها و لو لا دوام نسبة الزمان الى مبدأ الزمان ما تحقق الزمان فصح ان السرمد علة الدّهر و الدّهر علّة للزمان . « 2 » خلاصه سرمد روح دهر است ، و دهر روح زمان صدر المتألّهين ، در اسفار ، در بيان و تفسير قول مذكور كه بعضى زمان را جوهر مفارق عقلى دانسته‌اند ، فرمايد : و من ذهب الى انه جوهر مفارق عن المادّة كانه اراد به الحقيقة العقلية المفارقة لهذه الصورة الطبيعة الّتى تتقدّر و تمتدّ بحسب وجودها التجدّدى المادّىّ لا بحسب وجودها العقلى الثّابت فى علم اللّه سرمدا . و اين تفسير همان است كه حاجى آن را به روح و جسد تعبير كرده است . مثل دهر با زمان مثل صورت كليه معقولهء زمان در ذهن ما است با زمان متدرّج خارج كه ، در حقيقت ، بنابر حركت جوهريه ، مقدار سيلان طبيعت است . جز اينكه اين صورت معقوله با زمان خارجى معيّت وجوديّه ندارد و علت آن نيست ؛ اما آن
هامش
( 1 ) - محبوب القلوب صفحه 95 . ( 2 ) - نقل از قبسات صفحه 8 ، چاپ سنگى .