در دار آخرت است ؛ و هر يك از اين مظاهر را لوازمى است كه لايق به عالم خود است .
اين دو مطلب را به عنوان مثال ذكر كردهايم كه يك شىء را عوالم و مظاهر و مراتب بسيار است ، و در هر موطن حكمى خاص دارد ؛ و در عين حال ، از غيب تا عين وحدت هويّت او محفوظ است . و بر همين منوال ، زمان را نيز در بعض عوالمش حيات و شعور است :
وَ إِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ
. « 1 » و در نيل به مراتب ليلة القدر ، در اين حديث شريف و مانند آن ، كه در جوامع روائى مروى است ، تدبّر بسزا شود . در كافى به اسنادش از زراره روايت كرده است كه قال ابو عبد اللّه عليه السّلام التقدير فى ليلة تسع عشرة ، و الابرام فى ليلة احدى و عشرين و الامضاء فى ليلة ثلاث و عشرين . « 2 »
ما اين مطلب را به طور مستوفى ، در رسالهء مثل نوريّهء الهيّه ، شرح و بيان دادهايم ، كه شمّهاى از آن را در اين مقام ، براى رسيدن به مراتب ليلة القدر و ايام اللّه ، عنوان مىكنيم :
متألهء سبزوارى در تعليقهاش بر اسفار « 3 » در ضمن نقل شيخ در شفا ، آراى فلاسفه را در زمان ، كه و منهم من وضع له وجودا وحدانيا على انه جوهر قائم مفارق للجسمانيات بذاته ، گويد :
هذا القائل لا حظ روح الزمان و انه الدهر المصطلح و لا حظ الدهر و ما هو كالمتى للمفارقات من صقعها بل عينها بل عينها لان المفارقات المحضة صفاتها عين ذواتها النورية اعنى وجودها و ان لم تكن عين ذواتها الظلمانية اعنى ماهيّاتها .
و بعد از آن ، در بيان قول كسانى كه زمان را واجب الوجود دانستهايد ، گويد :
و من لا حظ ايضا كونه من صقعه باعتبار الجهة النورية من وجوده او ان رفعه مستلزم وضعه و كل ما هو كذلك فهو واجب .
هامش
( 1 ) - عنكبوت 29 : 64 .
( 2 ) - وافى جلد 7 ، صفحه 57 .
( 3 ) - اسفار جلد 1 ، صفحه 240 .