است ، لفظ قطب است ( ا 1 ، ل 30 ، ف 80 ، جمع آن 111 كه عدد قطب است ) و بينه الف هم مطابق با « على » است ؛ و زبر الف هم مطابق « على » است .
بيانش اينكه زبر ملفوظى الف « همزه » است و عدد آن صد و ده است ) . ( ها 6 ، ميم 90 ، زاء 8 ، ها 6 كه مجموع آنها صد و ده است ) و بيّنه « الف » كه « لف » است هم صد و ده است كه مطابق با « على » است . پس ظاهر « الف » « على » ، باطن « الف » « على » است ؛ لذا فرمودهاند : من عرف ظاهر الالف و باطنه وصل الى درجة الصديقين و مرتبة المقربين . و « لا إله الّا هو » نيز مساوى با « على » است .
امير المؤمنين عليه السّلام در خطبهء شقشقيه ، كه خطبهء سوم نهج البلاغه است ، دربارهء خويشتن فرموده است : و هو يعلم ان محلى منها محل القطب من الرحى ينحدر عنى السيل و لا يرقى الى الطير .
و در خطبهء 117 نهج فرموده : و انما انا قطب الرحى تدور على و انا بمكانى فاذا فارقته استحار مدارها و اضطرب ثفالها .
و نيز در يكى از نامههايش ، كه كتاب اول باب مختار از كتب نهج است ، به اهل كوفه نوشت : و اعلموا ان دار الهجرة قد قلعت باهلها و قلعوا بها و جاشت جيش المرجل و قامت الفتنة على القطب ، كه مقصودش از قطب خود آن جناب است . و همچنين در چند جاى ديگر نهج . عالم الهى ، رجب برسى ، در مشارق الانوار « 1 » طبع بمبئى در بيان جملهء مذكور خطبهء شقشقيه فرموده است :
قوله عليه السّلام « و هو يعلم ان محلى منها محل القطب من الرحى » هذا اشارة الى انه عليه السّلام غاية الفخار و منتهى الشّرف و ذروة العزّ و قطب الوجود و عين الوجود صاحب الدّهر و وجه الحق و جنب العلى فهو القطب الذى دار به كل دائر و سار به كل سائر لأن سريان الولى فى العالم كسريان الحق فى العالم لان الولاية هى الاسم العظم المتقبل لا فعال الرّبوبية و المظهر القائم بالاسرار الالهية و النقطة التى ادير عليها بركار النبوة فهى حقيقة كل موجود فهى باطن الدائرة و النقطة السارية السائرة التى بها ارتباط سائر العوالم و الى هذا المعنى اشار ابن ابى
هامش
( 1 ) - مشارق الانوار ، صفحه 44 .