تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان و قرآن (فارسى) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
جهت كه مادهء موجودات ممكنه است . شيخ اكبر ، ابن عربى ، در وصل اول باب ششم فتوحات مكيّه كه در معرفت بدء خلق روحانى است ، همين هباء را عنوان كرده است و سخنش اينكه : فلّما اراد وجود العالم و بدأه على حدّ ما علمه بعلمه بنفسه انفعل عن تلك الارادة المقدّسة بضرب تجلّ من تجليّات التّنزيه الى الحقيقة الكلّية انفعل عنها حقيقة تسمى الهباء هى بمنزلة طرح البناء الجصّ ليفتح فيها ما شاء من الاشكال و الصّور و هذا هو اول موجود فى العالم و قد ذكره على بن أبى طالب - رضى اللّه عنه - و سهل بن عبد اللّه - رحمه اللّه - و غيرهما من اهل التحقيق اهل الكشف و الوجود . ثم انّه - سبحانه - تجلى بنوره الى ذلك الهباء و يسمونه اصحاب الافكار الهيولى الكل و العالم كله فيه بالقوة و الصلاحية فقبل منه تعالى كل شى فى ذلك الهباء على حسب قوّته و استعداده كما تقبل زوايا البيت نور السراج و على قدر قربه من ذلك النور يشتد ضوءه و قبوله قال تعالى :
مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ
فشبه نوره بالمصباح فلم يكن اقرب اليه قبولا فى ذلك الهبا الّا حقيقة محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم المسماة بالعقل فكان سيد العالم باسره و اول ظاهر فى الوجود فكان وجوده من ذلك النور الإلهى و من الهباء و من الحقيقة الكليّة و فى الهباء وجد عينه و عين العالم من تجليه ، و اقرب الناس اليه على بن ابى طالب امام العالم و اسرار الانبياء اجمعين . يعنى : به يك نحوه تجلى از اراده مقدسهء ذات متعاليه حقيقى به نام هباء پديد آمد اين هباء به مثل چون گچى است كه بنّا آن را طرح مىكند تا نقشه بر آن پياده كند . و هباء اولين موجود در عالم است . على بن ابى طالب عليه السّلام و سهل بن عبد اللّه ( ره ) و ديگر از اهل تحقيق ، كه اهل كشف و شهودند ، آن را ذكر كرده‌اند . و اصحاب افكار ، كه حكمايند ، هبا را هيولاى كل مىگويند . و همه عالم بالقوة و الصلاحيه در آن موجود است . سپس حق سبحانه بنور خود تجلى به هباء كرد و هر چيزى در آن هباء بر حسب قوت و استعداد خود آن نور تجلى را به قدر قريش بدان پذيرفت چنان كه زواياى خانه نور چراغ مىپذيرند ؛ مثل نوره كمشكوة فيها