الحديد فقال :
تقلبت افعال الربوبية التى * عذرت بها من شك انك مربوب
و يا علّة الدنيا و من به دو خلقها * اليه سيتلو البدا فى الحشر تعقيب
فهو قطب الولاية و نقطة الهداية و خطة البداية و النهاية يشهد بذلك اهل العنابة و ينكره اهل الجهالة و العماية . و قد ضمنه امير المؤمنين عليه السّلام ايضا فى قوله كالجبل ينحدر عنى السيل و لا يرقى الى الطير و هذا رمز شريف لانه شبه العالم فى خروجهم من كتم العدم بالسيل و شبه ارتفاعهم فى ترقيهم بالطّير لان الاول ينحدر من الاعلى الى الأدنى و الثانى يرتفع من الادنى الى الاعلى .
فقوله عليه السّلام ينحدر عنى السيل اشارة الى انه باطن النقطة التى عنها ظهرت الموجودات و لاجلها تكونت الكائنات و قوله عليه السّلام و لا يرقى الى الطير اشارة الى انه اعلى الموجودات مقاما و لسائر البريّات اماما الخ .
بدان كه هر يك از حروف تهجى مركباند بعضى از دو حرف مثل باء و تاء و بعضى از سه حرف مثل صاد و سين . و حروف اول آنها در اصطلاح زبر مىنامند و تتمه را بيّنات .
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ بِالْبَيِّناتِ وَ الزُّبُرِ
« 1 » جاؤوا بالبيّنات و الزبر و الكتاب المنير ( آل عمران 185 ) جاءتهم رسلهم بالبينات و بالزبر و بالكتاب المنير ( فاطر 26 ) . مثلا « با » . زبرش « ب » است كه به حساب جمل دو است و بيناتش « ا » است كه به حساب جمل يكى است . لذا فرمودهاند كه زبر تطبيق مكتوبى حروف است به حروف در اعداد ، يعنى زبر عبارت است از كلمهاى مساوى مر كلمهء ديگر يا جملهاى مر جملهء ديگر را در حساب جمل .
مثال در كلمه : چون تطابق لفظ « علم » با « عمل » ، و « كاكل » با « كژدم » ، « مو » با « چليپا » ، « ديوانگى » با « آسودگى » ، « زمزم » با « آب زندگى » ، « توبه » با « پشيمانى » ، « زبان » با « دهان » ، « لعل » با « نگين » ، « خواب » با « راحت » ، « والد » با « ام » ، « ملّا » با « سواد » ، « قلعه » با « برج » ، « نخود » با « كشمش » ، « عدس » با « باقلا » ، « عقرب » با « كاشان » ، « نانوا » با « جهنّمى » ، « حق » با « ميزان » ، و « لا إله الا
هامش
( 1 ) - نحل 16 : 43 و 44 .