و ندركه و لا نأله فيه فانزل اللّه سبحانه
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
فالهاء تثبيت للثابت و الواو اشارة الى الغائب عن درك الابصار و لمس الحواس و انّه يتعالى عن ذلك بل هو مدرك الابصار و مبدع الحواس و حدثنى أبى عن ابيه عن امير المؤمنين عليه السّلام انه قال رأيت الخضر فى المنام . الى آخر ما نقلناه آنفا .
اين حديث فرموده هاء در « هو » و « هذا » هاى تنبيه است ؛ چنان كه در كتب نحو نيز گفتهاند كه هاء در اسماء اشاره هاء تنبيه است ؛ و « ذا » براى اشاره به حاضر و شاهد در نزد حواس است ؛ و واو براى غايب از حواس ؛ و واو از براى غايب نظير واو افعال غايب است مثل « علموا » اين از جهت بحث ظاهر ادبى . ولى از استشهاد حضرت به گفتار و منام جدّش بايد چنان گفت كه متأله سبزوارى در شرح اسماء « 1 » پس از نقل حديث ، افاده فرموده است كه :
قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يا على علّمت الاسم الاعظم . اذا الهوية هى حقيقة الوجود الصرف من دون اشعار فيها بتعين اصلا . و لا هو الا هو اى لا وحدة و لا تشخص الّا هى منطوية فى وحدته الحقّة التى لا ثانى لها فى الوجود و التشخص اذ الوحدة و التشخص انما هما بالوجود الحقيقى .
و نيز فرموده است :
فالهاء تثبيت للثابت و الواو اشارة الى الغائب عن الحواس ، مع ان الهاء حرف حلقى و الحلق اقصى الفم يناسب الغيب و الواو شفوىّ و الشفة ظاهر الفم لا يناسب الغيب بل الظهور لاجل انه فى تأدية الهاء يرسل النفس من الباطن الى الظاهر فيناسب تثبيت الثابت و فى تأدية الواو ينضم الشفة كانّه يريد ان يحبسه فيناسب الاشارة الى الغائب . ثم ان كثيرا من العلماء نقلوا هذا الذكر بانضياف « يا من هو » بعد « يا هو » و فى الجذوات نسب الى سيّد الاولياء و يعسوب الأصفياء هكذا بزيادته حتى جعله فاتحة كتاب التقديسات . انتهى كلام المتأله سبزوارى قده .
اين هويت الهيه كه اعلى مراتب وجود است ، قرآن ، در اين مقام ، اعلى
هامش
( 1 ) - شرح اسماء ، طبع ناصرى 194 .