و چون انسان كامل حايز جميع مراتب كمالات است و خليفة اللّه مىباشد ، كه هم فاعل در فاعليت تامّ است و هم قابل در قابليّت ، پس اولين مرتبهء نزول قرآن بايد با انسان كامل متّحد باشد ، و آن حقيقت محمديه است ، كه
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ،
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ
. و عيسى روح اللّه فرمود : و جعلنى مباركا اينما كنت . و تافنا و استتار مستفيض در مفيض نشود ، نور علم بر مستفيض فايض نمىشود ؛ و اين همان اتصال بلكه اتحاد است ولى به وجهى الطف و اشرف از آنچه اوهام عام مىپندارند كه بايد در مبحث اتحاد عاقل به معقول معقول گردد ؛ و اين همان فنا و استتار حقيقت احمديه است در حقيقت احديه كه ز احمد تا احد يك ميم فرق است . و اين حقيقت احمديه مستتر در احديت آن ليلة مباركهء قدر است كه ليلهء زمانى ظلّ آن است ، چنان كه ماء عالم طبيعت ظلّ ماء الحيوة دار آخرت است ؛ و ان الدار الآخرة لهى الحيوان . و امام حسن مجتبى - عليه السّلام - فرمود :
چون خداوند قلب پيغمبر را از قلبهاى ديگر بزرگتر ديد وى را به رتبت رسالت و ختم برانگيخت . اين قلب قابل مستفيض است كه دربارهء آن خداوند فرمود : نزل به الروح الامين على قلبك .
تبصرة امام باقر - عليه السّلام - حديث مذكور امير المؤمنين و خضر - عليهما السّلام - را شاهد گفتار خود در معنى « هو » سورهء توحيد
قُلْ هُوَ اللَّهُ
آورده است ، اعنى همان هدفى كه در تفسير « هو » داشتيم ؛ و آن حديث اول باب تفسير
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
كتاب توحيد صدوق است و امين الاسلام طبرسى نيز آن را در تفسير مجمع آورده است ؛ و صورت عبارت حديث در هر دو كتاب يكى است كه :
قال ابو جعفر الباقر عليه السّلام فى معنى
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
: « قل » اى اظهر ما اوحينا اليك و ما نبأناك به بتاليف الحروف التى قرأناها عليك ليهتدى بها من القى السمع و هو شهيد . و هو اسم مكنى مشار الى غائب فالهاء تنبيه عن معنى ثابت و الواو اشارة الى الغائب عن الحواس كما ان قولك هذا اشارة الى الشاهد عند الحواس و ذلك ان الكفار نبّهوا عن آلهتم به حرف اشارة الشاهد المدرك فقالوا هذه آلهتنا المحسوسة بالأبصار فاشر انت يا محمد الى الهك الذّى تدعو اليه حتى نراه