الناظرة فى قوله :
وَ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا وَ وَحْيِنا
« 1 » فهذه الكلمات كلّها صفات القلم الالهى و حيثيّاته .
تبصرة اين مطلب مهم و شريف كه در وحدت و كثرت و جمع و فرق جواهر انوار قاهره گفتهايم در بحث فرق قرآن و فرقان ، كه در پيش است ، اهميّت بسزا دارد .
و بدان كه نظر اسكندر افروديسى ، تلميذ معلّم اول ، در مفارقات همين اصل شريف ياد شده بوده است . چنان كه محقق طوسى ، در شرح فصل بيست و هشتم نمط ششم اشارات ، فرموده است :
و الاسكندر يصرح و يقول فى رسالته الّتى فى المبادى أن محرّك جملة السماء واحد لا يجوز ان يكون عددا كثيرا . « 2 »
و اين كلام كامل موافق رأى متين در وحدت عقول و كثرت آن است .
و نيز صدر المتألهين در فصل سوم فن پنجم جواهر و اعراض اسفار ، پس از نقل كلام ثالس ملطى ، فرمايد :
اقول كلام هذا الفيلسوف مما يستفاد منه اشياء شريفة منها ان العالم العقلى بكله جوهر واحد نشأ من الواجب بجهة واحدة ، و مع وحدته فيه صور جميع الأشياء و هو المعبر عنه فى لسان الفلسفة بالعنصر الاوّل و فى لسان الشّريعة بالقلم الأعلى . « 3 »
و از آنچه گفتهايم معنى كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ، كه رئيس المحدثين جناب ابن بابويه در مجلس پانزده كتاب شريف امالى روايت كرده است كه ثامن الحجج عليه السّلام فرمود : لقد حدثنى ابى عن جدّى عن ابيه ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال من رآنى فى منامه فقد رآنى لأن الشيطان لا يتمثل فى صورتى و لا فى صورة احد من اوصيائى و لا فى صورة احد من شيعتهم و ان الرؤيا الصادقة جزء من سبعين جزء من النبوّة دانسته شده است .
هامش
( 1 ) - هود 11 : 37 .
( 2 ) - اشارات نمط ششم صفحه 164 .
( 3 ) - اسفار ط 1 ، جلد 2 صفحه 163 .