تمثلى آنها در وعاء ادراك مدركين است .
جناب شيخ اجل ابن سينا در رسالهء نبوّت در وجود نفسى و اضافى ملك سخنى بسيار بلند است كه فرمود : سميت الملائكهة باسامى مختلفة لاجل معانى مختلفة و الجملة واحدة غير متجزئة بذاتها الّا بالعرض من اجل تجزى المقابل . در اين سخن شيخ بايد دقّت بسزا كرد كه مطلبى عظيم و مفتاح بسيارى از معارف حقّهء الهيّه است .
و در بحار از امير المؤمنين عليه السّلام روايت شده است كه : لما اراد اللّه ان ينشئ المخلوقات اقام الخلائق فى صورة واحدة . « 1 »
بر اين اصل اصيل و مبناى قويم صدر المتألهين در فصل دوم طرف سوم مسلك پنجم اسفار در وحدت و كثرت مفارقات فرمايد : العقول و المعقولات بالفعل لشدة وجودها و نوريتها و صفاتها بريئة عن الاجسام و الاشباح و الاعداد .
و هى مع كثرتها و وفورها توجد بوجود واحد جمعى ، لا مباينة بين حقائقها اذ كلّها مستغرقة فى البحار الآلهيّة و اليها اشار بقوله ما لا تبصرون ؛ و لفظ العنصر فى كلام الاوائل اشارة الى هذا العالم . « 2 »
و بر همين اصل رصين در فصل پنجم موقف دوم الهيات اسفار ( ط 1 ، ج 3 ص 30 ) فرمايد :
العالم الربوبى من جهة كثرة المعانى الاسمائية و الصفات عالم عظيم جدا مع ان كل ما فيه موجودة بوجود واحد بسيط من كل وجه .
و نيز در فصل سيزدهم موقف سوم الهيات اسفار « 3 » به تفصيل افاده فرموده است كه :
و اما تلك الجواهر و الانوار القاهرة فهى مقدسة عن الزمان ، منزهة عن التجدد و الحدثان ، بل كلها مع تفاوت مراتبها فى الشّرف و النّورية كانت لشّدة اتصال بعضها ببعض كانّها موجود واحد . و الحق انّها واحدة كثيرة كما قررناه فى
هامش
( 1 ) - جلد 2 ، صفحه 37 ، مبين منقول از بحار .
( 2 ) - اسفار ط 1 ، ج 1 ، صفحه 322 .
( 3 ) - اسفار ط 1 ، جلد 3 ، صفحه 64 .