تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان و قرآن (فارسى) — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
تجسّم الاعمال فى النشأة الاخر ويّة و قد ورد فى بعض الاخبار تجسّم الاعتقادات ايضا فالاعمال الصالحة و الاعتقادات الصحيحة تظهر صورا نورانية مستحسنة موجبة لصاحبها كمال السرور و الابتهاج و الاعمال السّيئة و الاعتقادات الباطلة تظهر صورا ظلمانية مستقبحة توجب غاية الحزن و التألم كما قاله جماعة من المفسّرين عن قوله تعالى يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضر او ما عملت من سوء تود لو ان بينها و بينه امدا بعيدا . و يرشد اليه قوله تعالى
يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
« 1 » و من جعل التقدير ليروا جزاء اعمالهم و لم يرجع ضمير يره الى العمل فقد ابعد . انتى . و اين معنى را علّامه شيخ بهائى در بيان حديث سى و نهم همان كتاب با تفصيل و شرح بيشتر بيان كرده است . آنكه مرحوم طيريحى گفت : فيه اشعار بتجسّم الاعراض كما هو المشهور بين المحققّين ، تعبير به بتجسّم اعراض در حديث نيامد : به جاى تجسّم ، تمثّل آمده است ، و به جاى اعراض اعمال و صفت ، كما فى الاحتجاج عن الصادق عليه السّلام انه سئل او ليس توزن الاعمال قال لا لان الاعمال ليست اجساما و انّما هى صفة ما عملوا و انّما يحتاج الى وزن الشئ من جهل عدد الاشياء ، و لا يعرف ثقلها و خفّتها و ان اللّه لا يخفى عليه شئ قيل فما الميزان قال العدل قيل فما معناه فى كتابه
فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ
« 2 » قال فمن رجح عمله . ( تفسير صافى ، اول سورهء اعراف ) . تجسم اعمال را بعضى از علما ، چون مرحوم نراقى در جامع السعادات ، تعبير به تجسّد اعمال كرده است ؛ و اين تعبير بهتر از تجسّم است . و در « كتاب جنائز » كافى رحلى چاپ سنگى ، باب ما ينطق به موضع القبر ، « 3 » دربارهء بدن برزخى تعبير به جسد شده است : فلا يزال نفحة من الجنة تصيب جسده ثم لم تزل نفحة من النار تصيب جسده كه اول دربارهء مؤمن و دوم دربارهء كافر است .
هامش
( 1 ) - الزلزال 99 : 5 و 6 . ( 2 ) - القارعه 101 : 6 . ( 3 ) - صفحه 66 .