تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
معجزات و خوارق عادات و كرامات از شق القمر و شق الجبل و شق البحر و قلع درب قلعه خيبر و غيرها همه از ولايت تكوينى است كه نفوس مستعده مؤيد به روح القدس باذن اللّه تعالى چنان تأثيرات در كائنات مىكنند . امير عليه السّلام در رساله‌اى كه به سهل بن حنيف نگاشت مرقوم داشت كه : و اللّه ما قلعت باب خيبر و رميت به خلف ظهرى أربعين ذراعا بقوة جسدية و لا حركة غذائية لكنى أيدت بقوة ملكوتية و نفس بنور ربها مضيئة . اين حديث شريف كه از غرر احاديث است مطابق ضبط و نقل جناب صدوق در امالى است « 1 » ولى جناب عماد الدين طبرى كه از اعلام قرن ششم هجرى است در كتاب بشارة المصطفى لشيعة المرتضى « 2 » چنين روايت كرده است : و اللّه ما قلعت باب خيبر و قذفت به أربعين ذرا عالم تحسّ به اعضائى بقوّة جسديّة و لا حركة غذائيّة و لكن ايدت بقوّة ملكوتيّة و نفس بنور ربّها مضيئة . عارف جامى در سلسلة الذهب گويد :
بوده از غايت فتوّت خويش * خالى از حول خويش و قوت خويش قدرت و فعل حق از او زده سر * كنده بىخويشتن در خيبر خود چه خيبر كه چنبر گردون * پيش آن دست و پنجه بود زبون
كلام مذكور امير عليه السّلام را خواجهء طوسى در شرح فصل ششم ، نمط عاشر اشارات شيخ رئيس يادآور شده است و گفت : لما كان فرح العارف ببهجة الحق اعظم من فرح غيره بغيرها و كانت الحالة التى تعرض له و تحركه اعتزازا بالحق او حمية الهية أشدّ مما يكون لغيره ، كان اقتداره على حركة لا يقدر غيره عليها امرا ممكنا ، و من ذلك يتعيّن معنى الكلام
هامش
( 1 ) امالى صدوق ، مجلس هفتاد هفتم ، ص 307 ، ط 1 ، چاپ سنگى ( 2 ) بشارة المصطفى ، ص 235 ، ط نجف .