و الّذى حفظ الناس عنه عليه السّلام من خطبه فى سائر مقاماته اربعمائة خطبة و نيف و ثمانون خطبة يوردها على البديهة و تداول الناس ذلك عنه قولا و عملا .
عجب اينكه شريف رضى با قرب عهد به زمان مسعودى حدود نصف آنچه را كه مسعودى گفته است در نهج آورده است و يا كمتر از آن را . ابن خلكان در وفيات الاعيان معروف به تاريخ ابن خلكان گويد :
ابو غالب عبد الحميد الكاتب البليغ المشهور ، كان كاتب مروان بن الحكم الاموى آخر ملوك بنى امية و به يضرب المثل فى البلاغة حتى قيل : فتحت الرسائل بعبد الحميد و ختمت بابن العميد ، و كان فى الكتابة و فى كل فن من العلم و الادب اماما . . . قال حفظت سبعين خطبة من خطب الأصلع ففاضت ثمّ فاضت ، و يعنى بالأصلع امير المؤمنين عليا عليه السّلام .
و نيز ابن خلكان در وفيات گويد :
ابو يحيى عبد الرحيم بن نباته صاحب الخطب المشهورة كان اماما فى علوم الادب قال حفظت من الخطابة كنزا لا يزيده الانفاق الّا سعة و كثرة حفظت مائة فصل من مواعظ على بن ابى طالب عليه السّلام .
كتاب « نثر اللئالى » و جيزهاى است كه حاوى قسمتى از كلمات سيد الاولياء عليه السّلام به ترتيب حروف تهجى در بيست و نه باب است اين كتاب دوبار تاكنون به طبع رسيده و يك بار با چند رساله ديگر به چاپ سنگى ، و بعد از آن چاپ سربى حروفى با كتاب « ابى الجعد » و كتاب « طب » ابى عتاب عبد اللّه بن بسطام و برادرش حسين بسطام كه اين سه كتاب به فرمان حضرت آية اللّه حاج آقا حسين بروجردى قدّس سرّه در 1377 ه . ق در يك مجموعه به تصحيح اين كمترين حسن حسنزاده آملى به طبع رسيده است .
مرحوم استاد ذوفنون جناب علّامه حاج ميرزا ابو الحسن شعرانى رحمه اللّه تنى چند
انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 28
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٢٨