تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١

و اما مدخل :

اللّهم بلى لا تخلو الارض من قائم للّه بحجّة ( نهج البلاغه حكمت 68 ) موضوع اين وجيزه انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه است و غرض ، اثبات وجوب وجود چنين فردى بدوام در نشئه عنصرى است . ولى اللّه اعظم وصى « 1 » عليه السّلام در اوصاف اولياء اللّه اعم از رسول و نبى و وصى و ولى بياناتى دارد كه مانند ديگر بياناتش هر يك در موضوع خود اصلى پايدار و دستورى استوار است . جناب شريف رضى رحمه اللّه برخى از آنها را در نهج نقل كرده است ، ما به ذكر طايفه‌اى از اين اصول منقول در نهج تبرك مىجوييم و از اين مأدبه‌ها و مائده‌هاى ولايت كه عليها مسحه من العلم الإلهى توشه مىگيريم و در پيرامون كلمات حضرتش به قدر بضاعت مزجات خود اشاراتى داريم ، انّ الهدايا على مقدار مهديها . حدود يك صد و چهل مورد نهج البلاغه ، كلام امير عليه السّلام را در موضوع نامبرده يافتيم كه هر موردى خود مشرب آب حيات ، و منبع شراب طهور است ، ولى
هامش
( 1 ) امير عليه السّلام در صدر اسلام ، در زمان رسول صلّى اللّه عليه و إله و سلم و پس از ارتحال آن حضرت به وصى معروف و معهود بود ، اين خوشه‌چين خرمن ولايت در جلد دوم تكمله منهاج البراعه فى شرح نهج البلاغه مقاله‌اى بعنوان « هدايه و ارشاد » در اين موضوع نوشت و شواهدى چند از گفته‌هاى كبار صحابه و سنام مسلمين را با ذكر منابع و مآخذ يادآور شده است ، جز اينكه بنى اميه اتفاق كرده بودند كه آثار على عليه السّلام را محو كنند ، اين نه قول من است ، قول فخر رازى در تفسير كبيرش است ، وى در تفسير سورهء فاتحه و در مسئله فقهى جهر به بسم اللّه الرحمن الرحيم گويد ( ص 160 ج 1 ، چاپ استامبول ) : و ذلك يدل على اطباق الكل على انّ عليا كان يجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم ، ان عليا عليه السّلام كان يبالغ فى الجهر بالتسمية فلما وصلت الدولة الى بنى امية بالغوا فى المنع من الجهر سعيا فى ابطال آثار على عليه السّلام ان الدلائل العقلية موافقة لنا و عمل على بن ابى طالب عليه السّلام معنا و من اتخذ عليا اماما لدينه فقد استمسك بالعروة الوثقى فى دينه و نفسه . انتهى كلام الرازى بالفاظه . ( مؤلف ) .